لعمري لقد شانت هذيل بن مدرك

الشاعر: حسان بن ثابت · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«لعمري لقد شانت هذيل بن مدرك» من شعر حسان بن ثابت، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَعَمري لَقَد شانَت هُذَيلَ بنَ مُدرِكٍ — أَحاديثُ كانَت في خُبَيبٍ وَعاصِمِ

أَحاديثُ لِحيانٌ صَلوا بِقَبيحِها — وَلِحيانُ جَرّامونَ شَرَّ الجَرائِمِ

أُناسٌ هُمُ مِن قَومِهِم في صَميمِهِم — بِمَنزِلَةِ الزِمعانِ دُبرِ القَوادِمِ

هُمُ غَدَروا يَومَ الرَجيعِ وَأَسلَمَت — أَمانَتُهُم ذا عِفَّةٍ وَمَكارِمِ

رَسولَ رَسولِ اللَهِ غَدراً وَلَم تَكُن — هُذَيلٌ تُوَقّى مُنكَراتِ المَحارِمِ

فَسَوفَ يَرَونَ النَصرَ يَوماً عَلَيهُمُ — بِقَتلِ الَذي تَحميهِ دونَ الحَرائِمِ

أَبابيلُ دَبرٍ شَمَّسٍ دونَ لَحمِهِ — حَمَت لَحمَ شَهّادٍ عِظامَ المَلاحِمِ

لَعَلَّ هُذَيلاً أَن يَرَوا بِمُصابِهِ — مَصارِعَ قَتلى أَو مَقاماً لِماتَمِ

وَنوقِعَ فيهِم وَقعَةً ذاتَ صَولَةٍ — يُوافي بِها الرُكبانُ أَهلَ المَواسِمِ

بِأَمرِ رَسولِ اللَهِ إِنَّ رَسولَهُ — رَأى رَأيَ ذي حَزمٍ بِلِحيانَ عالِمِ

قُبَيِّلَةٌ لَيسَ الوَفاءُ يُهِمُّهُم — وَإِن ظُلِموا لَم يَدفَعوا كَفَّ ظالِمِ

إِذا الناسُ حَلّوا بِالفَضاءِ رَأَيتَهُم — بِمَجرى سَبيلِ الماءِ بَينَ المَخارِمِ

مَحَلُّهُمُ دارُ البَوارِ وَرَأيُهُم — إِذا نابَهُم أَمرٌ كَرَأيِ البَهائِمِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرجيع: الرَّجِيعُ : كلُّ مردودٍ من قولٍ أو فعل؛ خبرٌ رجيع/ كلامٌ رجيع، أي مردود إلى صاحبه/ حَبْل رجيع، أي معَادٌ فتلُه/ طَعَامٌ رجيع، أي برد فأعيد إلى النَّار/ البَعِيرُ الرجيع، هو الذي كلَّ من السَّفر/ سَفَرٌ رجيع، أي مرجوع في …
  • المحارم: المَحَارِمُ : [بصيغة الجمع] مفـ المَحْرمُ والمحرَمَةُ والمَحْرُمَةُ، أي ما يُحرَّم انتهاكُه.- اللَّيلِ: مخاوفه.
  • بقبيحها: القَبِيحُ : كلُّ ما ينفر منه الذوق السليم، ضدَّ الحَسَن؛ شكل قبيح/ عمل قبيح.-: ما يأباه العرفُ العامُّ.-: ما كره الشرعُ اقترافه ج قِباحٌ وقَبَاحَى وقَبْحَى.
  • بقتل: قتل: القَتْل: معروف، قَتَلَه يَقْتُله قَتْلاً وتَقْتالاً وقَتَل به سواء عند ثعلب، قال ابن سيده: لا أَعرفها عن غيره وهي نادرة غريبة، قال: وأَظنه رآه في بيت فحسِب ذلك لغة؛ قال: وإِنما هو عندي على زيادة الباء كقوله: سُودُ ا …

قصائد ذات صلة

  • عفت ذات الأصابع فالجواء
  • لعمرو أبيك الخير يا شعث ما نبا
  • تبلت فؤادك في المنام خريدة
  • ألم تسأل الربع الجديد التكلما
  • منع النوم بالعشاء الهموم
  • لك الخير غضي اللوم عني فإنني
  • ألا أبلغ المستمعين لوقعة
  • إن النضيرة ربة الخدر