إلى الرغيف

الشاعر: عبد القوى الأعلامى · البحر: الرجز

«إلى الرغيف» من شعر عبد القوى الأعلامى، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا آكلى الجاتوه والفطاءر — هل ماتت العقول والضمائر

العيش أمسى لا يليق بآدمى — ولربما يأباه سكان الحظائر

لو ذقتموه ذات يوم صرتموا — أدنى إلى سكنى المشافى والحفائر

قد صار وجه البدر ليلا حالكا — يحكى ظلام الليل أو سوء السرائر

رحماكموا بالشعب إن رشاده — ما عاد يحتمل التعلل بالصغائر

وزن الشوائب كالدقيق وهكذا — نشريه كرها مثلنا مثل الضرائر

لا غرو أن تلق ذبابا أو نرى — زج الحصاة مع الدقيق بريش طائر

هل صار قوت الكا دحين مهانة — وإلى متى سيظل صوت الحق حائر

حقا تجاوز صبرنا كل الحدود — أما تطل لفجرنا أدنى بشائر

يا دولة التموين هيا وانظرى — أم ضلت الأبصار البصائر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التعلل: تَعَلَّلَ يَتَعَلَّلُ تَعَلُّلاًْ : - بالأَمر: اتّخذه حجّة لتبريرعملٍ ما؛ تَعَلَّل بالمرض لتغيُّبه عن العمل. - به: تَلَهَّى؛ تَعَلَّلَ بالأمل. - ت المرأَةُ من نفاسها: خرجت منه.
  • الدقيق: الدَّقِيق : خلاف الغليظ؛ كان الحبل دقيقاً ولكنّهُ متين. - : الطّحِين؛ صنع عصيدةً من الدقيق.-: الرّجلُ القليل الخير.-: الأمر الحقير الصّغير؛ ليس هذا الأمرُ بالدقيق حتى نهمله وننصرف عنه.-: الأمر الغامض؛ هو عاجز عن فهْم دقا …
  • الشوائب: جمع شَائِبَة. [ش و ب]. 1."عَمَلُهُ خَالٍ مِنَ الشَّوَائِبِ" : مِنَ العُيُوبِ وَالرَّذَائِلِ وَكُلِّ مَا يُدَنِّسُ. 2."لَيْسَ فِي ثَوْبِ الْحَرِيرِ شَائبَةٌ" : أَيْ لَيْسَ بِهِ مَادَّةٌ مِنْ أَيِّ نَسِيجٍ آخَرَ غَيْرِ الْ …
  • بالشعب: شعب: الشَّعْبُ: الجَمعُ، والتَّفْريقُ، والإِصلاحُ، والإِفْسادُ: ضدٌّ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: وشَعْبٌ صَغِيرٌ مِنْ شَعْبٍ كبيرٍ أَي صَلاحٌ قلِيلٌ مِنْ فَسادٍ كَثِيرٍ. شَعَبَه يَشْعَبُه شَعْباً، فانْشَعَبَ، وشَعَّبَه …

قصائد ذات صلة

  • مع تلميذي
  • قواتنا البحرية
  • مجلة
  • قالوا
  • دموعى عليك حفيظ دماء
  • القومسيون
  • التاجر
  • يا ابن مصر