توأم القاهرة
الشاعر: عبد القوى الأعلامى · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة مدح
«توأم القاهرة» من شعر عبد القوى الأعلامى، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نحييك يا توأم لقاهرة — وخلدا لأمجادك الباهرة
وبوركت يا أزهر المعطيات — دوحة أيامنا الزاهرة
منار الحضارة عبر القرون — وحصن الشريعة للمسلمين
تشع السنا حيث كان الدجى — وفى راحتيك شموع اليقين
عطاءك النيل حتى الأبد — بفضلكما مصر أغنى بلد
لقد شهد الناس منذ ألف عام — هدى النفس منك ومنه الرغد
بأعلامك الثائرين الأباة — تحدى صمودك كيد الطغاه
سلاما لماضيك والحاضر — وظلت نجومك هدى الحياة
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرغد: رغد: عَيْشٌ رغْد: كَثِيرٌ. وَعَيْشٌ رَغَد ورَغِدٌ ورغِيد وراغِد وأَرغدُ؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: مُخْصِبٌ رفِيهٌ غَزِيرٌ. قَالَ أَبو بَكْرٍ: فِي الرَّغْد لُغَتَانِ: رَغْد ورَغَد؛ وأَنشد: فَيَا ظَبْيُ كُلْ رَغْداً …
- المعطيات: [ع ط ي]. ن: مُعْطى.
- بفضلكما: فضل: الفَضْل والفَضِيلة مَعْرُوفٌ: ضدُّ النَّقْص والنَّقِيصة، وَالْجَمْعُ فُضُول؛ وَرُوِيَ بَيْتُ أَبي ذُؤَيْبٍ: وَشِيكُ الفُصُول بَعِيدُ الغُفُول رُوِيَ: وَشِيك الفُضُول، مَكَانَ الفُصُول، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَة …
- شموع: الشَّمُوعُ : اللَّعوبُ الطَّروبُ؛ مُغنّيةٌ شَموعٌ ج شُمْعٌ.