ياخير داع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَاحَ الفُؤادُ وَبيَته المَهجُورِوَالأَرضُ تَبكِي وَالسَّماء تَمورُ
وَالرَّحمةُ المُهدَاةُ يعلنُ فِي أَسَىيَا دَارُ مَالكِ فِي الفُؤادِ نَظيرُ
أنت الأَحبُ وَمَا هَجْرتُكِ زَاهداًبَلْ أَمرُ رَبِي إِننِي مَأمُورُ
لَولا طُغاتِكِ أَخْرجُونِي عُنوةًمَا كانَ وَجهىِ عَن حِماكِ يَدورُ
لكِنَّ يَوماً سَوفَ يَجمعُ شَملناَصَبراً سَيُقْبلُ بِالوصَالِ بَشيرُ
الله أَكبرُ يَا قرَيش تَآمرِيإِنَّ المَهانةَ للْطُغاةِ مَصِيرُ
هَاتِ شَبابَ الكُفرِ يَسحبُ نُورَهَافالله دِرعٌ للْهدَى وَنصِيرُ
هَذِي عُيونُ الكُفرِ يُشهرُ سَيفهُوَالبَغِي نَامَ وقَامَ وَهَو حَسيرُ
سِرْ يَا (مَحمدُ) وانشرْ فِي الورَىفَجرُ الحَنيفَةِ إنَّكَ المَنصُورُ
يَا غَارُ هَلْ قبَّلتَ خُطوَ (مُحمَّدٍ)هَلاَّ حبَاك منَ البِشر عَبيرُ
يَا غَارُ تُرابَكَ صَارَ تِبراً خَالِصاًأَم صَارَ كُحلاً تَصطَفِيهِ الْحُورُ؟
يَا عَنكبُوتُ نَسجْتَ بَيتاً لَمْ يَزلْعَبرَ الدَّهور تَغارُ مِنهُ قُصورُ
كَمْ كَان بَيتاً وَاهياً لَكنَّهُصَدَّ الأَعادِي رَغمَ فرطِ النُّور
طِرْ يَا حمامُ فَقدْ سَطَّرتَ مَلاحِماًحَيثُ السُّيوفَ وَبتْ وَأَنتَ قرِيرُ
طِرْ يَاحمامُ وَأَنتَ تَهدِلُ فِي سَّمامَع كُلِ أُفقٍ يَحتَوِيكَ حُبُورُ
طِرلَنْ أَطِرَ هَاهُنَا سَأَبقَ دَانِياأَنعِمْ بِجيرَتِه كَيفَ أَطيرُ
اخْسأ سُراقَة إنَّ أَجناد السَّماحَولَ المُفدَّى درعَهُ وَالسورُ
لُذْ بالهَوانِ فَلنْ تَلوذَ بِموكِبٍتَرعَاهُ عَينُ الله حَيثُ َيسيرُ
ذَات النَطاقَينِ الوَفيةِ كَفكِفيوَمعَ الفُراقِ لقاؤُنَا مَقدُورُ
هَا أَنتِ لِلدُنيَا شَذاهَا فَافخَرِيهَذَا وَفاؤُكِ خَالدٌ مَأثُورُ
قَد شَاركَ الصَّديقُ أَعظمَ رِحْلةٍوَافَى بِها التَّارِيخُ وهُو فَخُوُر
تَاريخُ مِيلاَد الحَياة كَرِيمة . وَالحُبُّ فِي قُرآنِهَا دُستورُ
لايَأْسَ يَا صديق إِنَّ إِلهنَافِي الغَارِ ثَالثنَا وَخابَ مُغيرُ
انْظُرْ إِلَى الفَجرِ المُطل بِديننادِينُ إِلهٍ إِلى الوجُودِ يُنيرُ
بَينَ الَّركبِ سَارَ تحِفهرِيحَ الجَنانِ إِذَا عَراهُ هَجيرُ
وَالرمْلُ تَلثمُ وهى نَشوَى بِالهَوَىأَقدامُ طَهَ والجِبَاهُ تُشيرُ
هَذَا رَسول الله أَشرقَ نُورَهُيَا شَمسُ غِيبِي قَدْ كَفانَا النُّورُ
يَا طَيرُ زفَّ إِلى مَشَارِفِ يَثْربٍلُقيا الحَبيب وَبنْدهُ مَنشُورُ
أشْدُو مَعَ الأنصَارِ غَنِّي مَرحبَايَا خَيرَ دَاعٍ قَلبَنَا مَسْرُورُ
قدْ جِئتَ شَرَّفَتَ المَدينةَ دَاعِياًمِنْ فَرطِ حُبكَ شَاركَتنَا الُّدورُ
يَا خَير مَبعُوثٍ غَرامُك هَهُنَابَينَ الشَّغَافِ بِظهْرِهِ المسطور
عن القصيدة
«ياخير داع» من شعر عبد القوى الأعلامى، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.