إلى رسول الله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا نُورَ عَرشِ الله أُقرؤُكَ السَّلامقَدْ فَاضَ مَا بينَ الجَّوانحِ مِنْ هَيام
أَبغِي ُرؤَاكَ وَبِي َلواعِجُ عَاشِقٍكَكيمَا أُخفِّفُ مَا بقْلببى مِنْ ضرام
رُحْماكَ يَا طهَ فَإنَّكَ هَديُنَا..وبغيرِ هَديكَ لافخَارَ وَلا سلام
أَأقُولُ أَنَّك يَا حبِيبُ جَفوتَنَالِنسيَر فِي دَربِ الغياهِبِ والظَّلام
أَم يَا تُرَى ذاكَ اختِبارٌ بَعدهُنَصر مُبين وَانْطِلاقاتُ الحمَام
مَالِي أَرَى وَجه العُروبَةِ عَابساًوَجبينهَا الوَّضاء يَعلُوهُ الرِّغَام
عِندِي الجَّوَابَ فَإِنْ قومى أَهْملُوابَابَ الإلهِ وَكانَ بيَنهم احتِدَام
انظُرْ لِشعبكَ يَا "مُحمدُ" قدْ غَدَادُونَ الأنَامِ بلا سُرور وَلا ابْتسام
وَاشْفعْ لَدَى مَلك المُلوكِ فإننالاَ نسْتطيعُ العيشَ فِي كنفِ انْهزَام
كَمْ هَلَّتْ الذِّكرَى فغَرَّد شاعرٌبِشوَامخِ الأَشْعارِ عَاماً بَعدَ عَام
لَكنْ وَهلُ يُرضِيكَ هَذا بَعد مَاحَلَّتْ بَأرضِ العُرب أحداثٌ جِسام
ذِكرَاكَ تُحييهَا القَنابِلُ وَالوغَىوالمِدْفعُ المَجنونُ فِي كَفِ الهُمام
القُدسُ يَا "طَه" الحبيبُ ومنْ بهَاعَبثتْ بهَا أَيدِي الصَّهاينَةِ اللَّئامِ
منْ بَعدِ نْورِ الله يَغمرُ قَلبهَابَاتتْ تَئِنُ من الجرَاحِ ولا تنام
لكنْ أَ قولُ وَفِي القُلوبِ غَضاضةنَجنِي ثَمارًا قدْ بذرناها انقْسَام
كَانَ العَدوُّ يعدُّ عُدتَهُ وَلا..إِعدادَ بَينَ العُربِ إلا للخِصام
ذُقنَا مَصيرَ الغَافلِينَ عِشيةًثُمَ انْتبهنَا بَعدَ أَنْ سَقَط اللثَام
وَالجُرحُ أَعمقُ فِي النفُوسِ ودُونهُجُرحٌ بنصلِ السَّيفِ أو وقعُ السِّهام
مَا حلَّ فِينَا كَانَ ظل فعالُنَافَلكْم قَضينَا العُمرَ نَرتعُ كالسَّوام
كُرةٌ تَجمعُنَا لتُسفح جهدَنَاوتسِلَّ منْ دَمِنَا الوقَار والاحترام
(أَهلِي) (زَمالك) (والتِّرام) وَغيرهُنَهكُوا قُوانَا دُونَ وَعىٍ أو نِظام
(بِاكٌ) )(ورفٌ) (هندبولٌ) (آوتَ)كَانتُ صَلاةُ القومِ طُرًا والصيام
كَانَ الدِّفاعُ أو الهُجوم بملْعبٍوالشَّعبُ كُلُّ الشَّعبِ لاهٍ فى انُسجام
جَرَت الحياةُ إلى الورَاءِ لأَنَّنَاوَشريعة الَّرحمنِ كُنَّا فى خِصام
مِنْ هَهنَا كَانتْ فَجيعتُنَا وَكان لِباسنَا أثوابُ حُزنٍ وانهزَام
إِنَّا خَدعنا الذاتَ حَتى أدْبَرتْوَتواثَبَ الأعداءُ سرًا للأمام
يَا سَيدى المختَارِ عذرًا إننِيمِنُ دُون خَلقِ الله أُسرفُ فى الكلام
يَا أيهَا النُّورُ البَهِي تَحيةًمِنُ كُلِ قَلبِ فِيهِ ثَأرٌ وانُتقامِ
وإلى المُعزِ ضُرَاعتِي وتوسُّلِيأنْ يَغمر الأَرض السليبة بالسلام
يَارب إِن عدَّو دِينك قَدْ بَغَىلَمْ يَرحمَ الطَفل الرَضيعَ أو الغَلام
قَتَلَ الجَنينَ بِبطنِ وَالدةٍ كَمَاوَأَدتْ قَنابلُه السَكينة والوئَام
فانصرْ بفضلِكَ يَا إلِهِي أُمَتِيوَأرحَمْ دُموعًا مْسكبَاتٍ فىالخيامِ
عن القصيدة
«إلى رسول الله» من شعر عبد القوى الأعلامى، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.