هل تهدأ الروح؟

الشاعر: علاء الأديب · البحر: البسيط

«هل تهدأ الروح؟» من شعر علاء الأديب، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هل تهدأ الروح والأنفاس تضطرم — أم يهدا الجرح.. والسكين يبتسم

الغيظ عاصفة في الصدر يكتمها — يوما على مضض تجتاح.. تلتهم

يامن بلا خلق اشعلت لي كبدا — هيهات من غضب يوما ستعتصم

لايغرك الصمت في وجه بلا قلق — (قد يصمت الجرح لكن يصرخ الألم).

فينزل الويل كا لامطار صاعقة — أنى اتجهت بها دنياك.. تلتطم

ماعاد في القلب ما يبقيه ذا رهف — بل صار يسألني حتام نكتتم؟

يستعجل الرد كي يطفى حرائقه — وينزع الحب عمن حبه ندم

ويكشف السر عن روح مزيفة — ويهتك الستر عمن وجهه عدم

لاتبتئس فله يوم تحاسبه — والظلم مهما طغى ..فالله منتقم.

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغيظ: غيظ: الغيْظُ: الغَضب، وَقِيلَ: الْغَيْظُ غَضَبٌ كَامِنٌ لِلْعَاجِزِ، وَقِيلَ: هُوَ أَشدُّ مِنَ الغضَب، وَقِيلَ: هُوَ سَوْرَتُه وأَوّله. وغِظتُ فُلَانًا أَغِيظه غَيْظاً وَقَدْ غَاظَهُ فَاغْتَاظَ وغَيَّظَه فتَغَيَّظ وَهُوَ …
  • الويل: وَيَلَ: وَيْلٌ: كَلِمَةٌ مِثْلَ وَيْحٍ إِلَّا أَنها كَلِمَةُ عَذاب. يُقَالُ: وَيْلَهُ ووَيْلَكَ ووَيْلي، وَفِي النُّدْبةِ: وَيْلاهُ؛ قَالَ الأَعشى: قالتْ هُرَيْرَةُ لَمَّا جئتُ زائرَها: ... وَيْلِي عليكَ، ووَيْلِي منكَ ي …

قصائد ذات صلة

  • كشف الستار.
  • مخادعة
  • بشائر الأيام
  • أنا لا أسميه شيا
  • بين شك ويقين
  • متهم بالشرف .
  • لوعة الهجران
  • وجع العراق .