وجع العراق .

الشاعر: علاء الأديب · البحر: الكامل

«وجع العراق .» من شعر علاء الأديب، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من أين أبدأ والحديث طويلُ — وجع العراق رواية وفصولُ

لو أنّني جمّعت كلّ فراستي — سيخونني التعبير والتأويلُ

أهُ العراق قصيدة يشقى بها — ميزان شعري والحروف تميلُ

وجع بكت منه السماء توجّعا — وجع الكريم يسوده المذلولُ

وجع الأبيّ بأسر اتفه قومه — وجع الهمام يعيبهُ المشلولُ

تبا لدهرك إذ يراك مقيّدا — ودموع قلبك كالدماء تسيلُ

فلطالما البسْتهُ تاجَ العلا — ومنَحته فخرا فكان يقولُ

لولا العراق لكان مجديَ زائل — إني اذا قُتل العراق قتيلُ

تبا لإخوتك الذين حفظتهم — البئر يشهد والجحود ثقيلُ

من أين ابدأ يا عراق حكايتي — قلبي كقلبك يا عراق عليلُ

عذرا اذا اعتذرت حروفي.. بالأسى — يُبكي الحبيبُ ويُندب المقتولُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اتفه: أَتْفَهَ يُتْفِهُ إتْفاهًا :- في العطاء: قلَّله؛ أعطيتَ فأتفهتَ.
  • البسته: بست: البَسْتُ مِنَ السَّيرِ كالسَّبْتِ. والبُسْتانُ: الحَدِيقَةُ. وبُسْتُ: مَدِينَةٌ بخُراسان، واللَّه أَعلم.
  • التعبير: جمع: تَعَابِيرُ. [ع ب ر]. (مصدر عَبَّرَ). 1."يَمْتَازُ بِقُوَّةِ التَّعْبِيرِ" : الصِّيَاغَةُ ذَاتُ نَبْرَةٍ وَدَلاَلَةٍ، العِبَارَةُ. "جَاءَ بِتَعَابِيرَ جَدِيدَةٍ". 2."بِتَعْبِيرٍ آخَرَ" : بِعِبَارَةٍ أُخْرَى، بِشَكْلٍ …
  • زائل: الزَّائِلُ [زول]: فا. -: الذاهب أو المُضْمَحلّ؛ كلُّ حكمٍ زائِلٌ لا محالة / زال زائلُ الظلِّ، أي قام قائم الظهيرة / ليلٌ زائل النجوم، أي طويلٌ نجومه تلتمع وتتحرّك ولا تغيب.

قصائد ذات صلة

  • كشف الستار.
  • مخادعة
  • بشائر الأيام
  • أنا لا أسميه شيا
  • بين شك ويقين
  • هل تهدأ الروح؟
  • متهم بالشرف .
  • لوعة الهجران