فعلينا وعلى المجد السلام .

الشاعر: علاء الأديب · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة وطنية

«فعلينا وعلى المجد السلام .» من شعر علاء الأديب، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا زها نامي بأمن وسلام — واسألي الله لنا حسن الختام

فعراق المجد قد ضاق علينا — منذ أن حلّ به عصر اللئام

وغدا السيد عبدا"وتوارت — شمسنا خلف دياجير الظلام

وانقضى عصر نبوغ ورخاء — وعفا عصر الصناديد العظام

وبكى السيّاب حزنا والرصافي — والزهاوي "وانتهى عصر الكلام

وغدت نازك تبكي الحيّ فينا — وأبو الطيّب يدعو للوئام

يا زها نامي بعيدا عن بلادي — فبلادي أصبحت أرضا حرام

بين رعديد قبيح قد غدونا — وحقير حامل سيف انتقام

دجلة الرقراق ما عاد زكيّا — لم تعد بغداد أرضا للسلام

شتتونا ..فرقونا ..دمرونا — فاستحال الطود فينا لركام

أترانا نحن أهل الذنب فينا؟ — أم ترى الأقدار تغتال الكرام؟

نحن من اخطأ لا الأقدار فينا — فعلينا وعلى المجد السلام

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السياب: السَّيَابُ : البُسر الأخضر، واحدتُة سيَابَة.
  • الصناديد: جمع صِنْدِيد. [ص ن د]. ن. صِنْدِيدٌ.
  • انتقام: الانْتِقَامُ : مصـ.-: المعاقبة أَلَيْسَ اللهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ .-: الأخذ بالثأر؛ عَزمَ على الانتقام من المعتدي.
  • رعديد: الرِّعْدِيدُ : الجبانُ الَّذِي يرتجف جُبْنًا وخَوْفاً؛ تجدُه رَعَّاداً في أقواله رِعديداً في مواقفِ النِّزال. - من النِّساء: النَّاعمة. - من النبات: الرَّخْصُ النَّاعم ج رَعَادِيدُ.
  • شمسنا: شمس: الشَّمْسُ: مَعْرُوفَةٌ. ولأَبْكِيَنَّك الشمسَ والقَمَر أَي مَا كَانَ ذَلِكَ. نَصَبُوهُ عَلَى الظَّرْفِ أَي طلوعَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ كَقَوْلِهِ: الشمسُ طالعةٌ، ليسَتْ بكاسِفَةٍ، ... تَبْكِي عليكَ، نُجومَ الليلِ وا …
  • غدونا: (غَدَوَ) الْغَيْنُ وَالدَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى زَمَانٍ. مِنْ ذَلِكَ الْغُدُوُّ، يُقَالُ غَدَا يَغْدُو. وَالْغُدْوَةُ وَالْغَدَاةُ، وَجَمْعُ الْغُدْوَةِ غُدًى، وَجَمْعُ الْغَدَاةِ غَدَ …
  • فبلادي: لادَّ يُلاَدُّ مُلاَدَّةً ولِدَاداً :- ـه: شدَّد في خصومته؛ لادَّه مع مرور الأيّام على بَدْءِ الخصومة.- عنه: دفع؛ لادَّ الأذى عن صديقه.

قصائد ذات صلة

  • كشف الستار.
  • مخادعة
  • بشائر الأيام
  • أنا لا أسميه شيا
  • بين شك ويقين
  • هل تهدأ الروح؟
  • متهم بالشرف .
  • لوعة الهجران