ياسيد الأصداء والكلمات.

الشاعر: علاء الأديب · البحر: الكامل

«ياسيد الأصداء والكلمات.» من شعر علاء الأديب، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

آن الأوان لتنتهي مأساتي — واعيد لي ما ضاع من سنواتي

فلقد سئمت من الضياع بغربتي — ومن الرياء.. وماجنت نزواتي

لابد من وطن ومن بيت ومن — حضن الوذ اليه في ازماتي

وكفى التشرد في اقتفاء توهم — والسعي خلف التيه في الظلمات

ماكل ما يبدو إليك حقيقة — يبدو السراب كواحة بفلاة

دع عنك وهمك فالحقائق اعلنت — عن نفسها في أبلغ الكلمات

أوما تصدق ما تقول متيما — ابدا يظل مكبل الرغبات

افتح ذراعك للحياة وعد لها — واترك ربيب الحزن والماساة

ومسبب التوهان فيك لشانه — فله بغيرك بالغ الصبوات

و استنشق الضوء الجميل وعد كما — كنت المغرد سيد النغمات

هذي  الخمائل اورقت ازهارها — فاختر لنفسك أجمل الزهرات

وأكتب كما كنت المشاعر روعة — لتعيد روح الشوق في الخلجات

انسيت عرشك في البلاط وحوله — هذي وتلك وسالف الليلات

مافات فات فلا تكابد من اسى — وخذ الحياة من الحياة وهات

من أجل حلمك قد هجرت حقائقا — ذا انت  ترجع مثقل  الخطوات

مادمت لم تصح  فخطبك فادح — وإذا صحوت فمرحبا بالأت

عدعد إليها فالحياة جميلة — واترك زمان الدمع والعبرات

ياشاعر الحرف الجميل محبة — عد للحياة باروع النغمات

واعزف بها لحن الخلود قصائدا — ياسيد الأصداء والكلمات.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقتفاء: [ق ف و]. (مصدر اِقْتَفَى). "اِقْتِفَاءُ الأثَرِ" : تَتَبُّعُهُ.
  • التشرد: تَشَرَّدَ يَتَشَرَّدُ تَشَرُّداً : - القومُ: تفرَّقُوا؛ تشرَّد أهلُ القرية المنكوبة. - الشخصُ: هامَ على وجهه لعدم وجود مأْوى له.
  • الرياء: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال …

قصائد ذات صلة

  • كشف الستار.
  • مخادعة
  • بشائر الأيام
  • أنا لا أسميه شيا
  • بين شك ويقين
  • هل تهدأ الروح؟
  • متهم بالشرف .
  • لوعة الهجران