الفرس

الشاعر: محمد عواض الثبيتي · البحر: الطويل

«الفرس» من شعر محمد عواض الثبيتي، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَأبَى دَمِي أَنْ يَسْتَرِيحَ — تَشُدُّهُ امْرَأةٌ ورِيحْ

فَرسٌ تُناصِبُنِي غواياتُ الرِّمَالْ — كَسَرَتْ حدودَ القيظِ.. واتَّجَهَتْ شمَالْ . أَرْقَيتُ عِفَّتَهَا بفاتحةِ الكتابْ

قَبَّلْتُهَا.. — فَاهْتَزَّ عَرْشُ الرَّمْلِ وانْتَثَرَتْ قَواريرُ

السَّحابْ — أَسْرَجْتُهَا بالحُلْمِ والشَّهواتِ

والصَّبْرِ الجميلْ — عَانَقْتُهَا..

فَامْتَدَّ صَدْري سَاحلاً مُرّاً — تَنُوءُ بهِ تواريخُ النخيلْ

نَاجَيتُهَا: — صَدئت لياليكِ القديمةُ فَاحْرِقِي خَبَثَ

النُّحَاسِ — وأَشْرِعِي زمنَ الصَّهيلْ

مُذْ أَهْدَرَتْكِ مَوانئُ البحرِ القديمِ — وأَرْمَدَتْ عينيكِ مَنْزِلة الهلالْ

وقَفَ السؤالْ — غَمَرتْ جنوبَ الشمسِ غاشيةُ الشمالْ .

مُذْ كنتِ خاتمةَ النساءِ المُبْهَمَاتْ — يَبِسَتْ عيونُ الطير واشْتعلَتْ

حُشاشاتِ الرمادْ — إنْ قامَ ماءُ البحرِ

يأتي وجهُكِ النامي على شفقِ البلادْ — يأتي طليقاً

مُوثقاً بالريح والريحان والصوت المُدَجَّجِ — بالجيادْ .

إنْ قامَ ماءُ البحرِ — صاغَ الرملُ بين مقاطعَ الجوزاءِ

مُهراً عَيطموساً فاتحاً — من قمّة الأعراف مُمْتَدٌّ

إلى ذاتِ العِمادْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصهيل: الصَّهِيلُ : مصـ. -: صوتُ الخيل؛ حطُّوا رِحالهم فارتفعَ صهيلُ خيولهم.
  • القيظ: قيظ: القَيْظُ: صَمِيمُ الصيْف، وَهُوَ حاقُّ الصَّيْفِ، وَهُوَ مِنْ طُلُوعِ النَّجْمِ إِلى طُلُوعِ سُهَيْلٍ، أَعني بِالنَّجْمِ الثريَّا، وَالْجَمْعُ أَقْياظٌ وقُيوظٌ. وعامَله مُقايَظةً وقُيوظاً أَي لِزَمَنِ الْقَيْظِ؛ الأ …
  • النحاس: النُّحَاسُ : عنصرٌ فِلزّيّ قابل للطَّرق، يوصف عادةً بالأحمر لقُرب لونه من الحمرة؛ قد تُصنع القطعُ النّقديّة من النّحاس.-: ما سقط من شَررِ الصُّفْر أو الحديد إذا طُرِقَ.-: الدُّخان لا لَهَبَ فيه.
  • بالحلم: حلم: الحُلْمُ والحُلُم: الرُّؤْيا، وَالْجَمْعُ أَحْلام. يُقَالُ: حَلَمَ يَحْلُمُ إِذا رأَى فِي المَنام. ابْنُ سِيدَهْ: حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُماً واحْتَلَم وانْحَلَمَ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ: أَحَقٌّ مَ …

قصائد ذات صلة

  • إيقاعات على زمن العشق
  • أنغام من الصحراء
  • نشاز في نغمة الحب
  • تغريبة القوافل والمطر
  • عشقت عينيك
  • بصمات نازفة
  • في أحضان السكون
  • يقولون.. ويقولون