يقولون.. ويقولون
الشاعر: محمد عواض الثبيتي · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«يقولون.. ويقولون» من شعر محمد عواض الثبيتي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يقولونَ — أنَّ خُطانا لهَا وقعُ لحنٍ جَريحْ
وأنَّ هوانا يذوبْ — ويَذْوِي كشمسِ الغُروبْ
وأنَّ بأحداقنا طيفُ حُبٍّ ذَبيحْ — ***
يقولونَ — أنَّ هوانا سرابْ
وأنَّ الليالي تَمرُّ علينا غضابْ — وتحثو علينا الترابْ
وأنَّا نعانق أطلالَ فجرٍ كسيحْ — حبيبِي
بِماذا تجيب؟ — وهل للتفاهة غير السكوتْ؟
وماذا علينا؟ — أنخشى سياجاً حقيراً
يطوِّقهُ حولنا العنكبوتْ — حبيبي سنحيا
فما ضاقَ بالحبِّ صدرُ الحياةِ الفسيحْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بماذا: : كَلِمَةٌ مُرَكَّبَةٌ مِنْ "مَا" الاسْتِفْهَامِيَّةِ وَاسْمِ الإِشَارَةِ "ذَا"، وَمَعْنَاهَا : أَيُّ شَيْءٍ. "مَاذَا صَنَعْتَ" " لِمَاذَا أَتَيْتَ مُتَأَخِّراً ".
- جريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
- خطانا: خطأ: الخَطَأُ والخَطاءُ: ضدُّ الصَّوَابِ. وَقَدْ أَخْطَأَ، وَفِي التَّنْزِيلِ: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ] عدَّاه بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم؛ وَقَوْلُ رؤْبة: يَا رَبِّ إ …
- ذبيح: الذبيحُ : المذبوجُ. -: ما يصلح أن يُذْبَحَ للنُّسُك؛ قدَّموا الذبائح بمناسبة العيد ووزعوها على الفقراء ج ذبْحَى وذَبَاحَى مؤ ذبيحة ج ذَبَائِحُ.