فارس الوعد
الشاعر: محمد عواض الثبيتي · البحر: المتدارك
«فارس الوعد» من شعر محمد عواض الثبيتي، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لم يكن كاذباً حين جاءْ — يمتطي يرقات الدماءْ
لم يكن كاذباً حين جاءْ — يرتدي فرحاً للشتاءْ
قادم من ذُرى المستحيل — خارج من عيون النساءْ
عمرهُ ألف عام وعام — وجههُ ألف صوت مضاءْ
ابتدا في خيال الرشيد — وانتهى عند ماء السماءْ
كلّ يوم تزيد خطاه — دهشة في غضون المساءْ
*** — حين جاء حَبَتْهُ الرمالُ
صوتها ... واحتوته السماءْ — حين جاءَ ارتوى الأقحوان
وانتشى زمن الكبرياءْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتدا: ابْتَدَأَ يَيْتَدِىءُ ابْتِدَاءً :- الشيءَ وبالشيء: فعله قبل غيره؛ ابتدأ كلامه بالتحيّة.
- حبته: حبت: الأَزهري فِي آخِرِ تَرْجَمَةِ بحت: وحِبْتَوْنُ اسْمُ جبل بناحية الموصل.
- غضون: [غ ض ن]. ن: غَضَنٌ.
- قادم: القَادِمُ : فا.-: الآتي؛ العامُ القادم/ هو قادم من بلاد المغرب العربيّ.- من الإنسان: رأسه؛ قادِمُ الرحلِ، هو أوّله ج قَوَادِمُ.
- مضاء: [م ض ي]. (مصدر مَضَى). 1."مَضَاءُ السَّيْفِ": حِدَّتُهُ وسُرْعَةُ قَطْعِهِ. 2."مَضَاءُ العَزِيمَةِ" : قُوَّتُهَا، شِدَّتُهَا. "رَجُلٌ ذُو عَزِيمَةٍ وَمَضَاءٍ" "مَا كَانَ العُنْفُ لِيَزِيدَ الْمَبَادِئَ الشَّرِيفَةَ إِلاّ …