عشرون عاما

الشاعر: محمود أبو نوير · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل

«عشرون عاما» من شعر محمود أبو نوير، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عشرونَ عاماً — والقصيدُ بخاطري

مُذْ كُنتُ طِفلاً — ما مللتُ دفاتري

ترتاحُ في قلب — الغريبِ حبيبةٌ

والأمنياتُ مطلةٌ بمشاعري — عشرونَ عاماً

قد عشقتُ دروبنا — فهنا ركضتُ

هنا وقفتُ بناصيةْ — وهنا الحبيبة

رتَّبَتْ لي ضفائراً — وهنا انتشيتُ بقُبلةٍ

في ثانيةْ — عشرونَ عاماً

والظلال محيطةٌ — والنخل يعلو

في سماءٍ عاليةْ — عشرونَ عاماً

والطفولة سائرةْ — في كل دربٍ

تستريح الثائرةْ — في كل ركنٍ

قد نقشت بجملةٍ — والشِعر طفلٌ

جاء بعد العاشرةْ — عشرونَ عاماً

ما انشغلتُ بغيرهِ — فالشعر والأحبابُ أهلُ الذاكرةْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بخاطري: الخَاطِرُ : النفْس أو القلب؛ اضطرب خاطره لما سمع من أنباء / مرّ بالخاطر أي جال بالنفس أو القلب / عن طيب خاطر أى براحة بال / هو سريع الخاطر أي سريع البديهة. -: ما يمرّ بالذهن من الأمور والآراء مؤ خاطِرَة ج خَوَاطِرُ.
  • بمشاعري: المَشَاعِرُ : [بصيغة الجمع] - من الحجِّ: مناسِكُه والأعمالُ التي تُتمِّمُهُ؛ قام الحاجُّ بكلِّ المشاعر.-: مفـ مَشْعَرٌ، الإِحساساتُ، مشاعرهُ طيّبة نحو أصدقائه.
  • دروبنا: الدَّرُوبُ :- من الجِمال والنُّوق: الذَّلُول.

قصائد ذات صلة

  • عزَّ الوصال
  • أنا والشعر
  • مناجاة
  • الكتمان
  • أسَف
  • إذا جُنَّ الفؤادُ إلى التّلاقي
  • وجعٌ على وجع
  • بِمَ تُفكِّر ؟