احتياج
الشاعر: محمود أبو نوير · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«احتياج» من شعر محمود أبو نوير، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا حُلمَ لي...مُنذُ انكسَاراتِ الرُّؤى — والحُلمُ يَصْعُبُ أنْ يكونَ حَقيقَةْ
فالغيمُ يُمطرُني الحَنين إذا سَرى — والبحرُ يَرفضُ أنْ يُعيدَ غَريقَهْ
كمْ جئتُ مِنْ أقصَىٰ المشَاعرِ هَائمًا — قَلبي يُصارِعُ في النَّوى تَمزِيقَةْ
قَدْ قَادَني شَوقي إليكَ فَضُمَّنَي — أحتاجُ أنْ أبقَى لديكَ دَقيقَةْ
أحتاجُ أنْ أنسَى جَميعَ مَخَاوِفي — فالخوفُ شقَّ إلى الفُؤادِ طَريقَهْ
أحتاجُ أنْ تَحتاجَ لي فَلَطَالَمَا — وَقفَتْ عَلىٰ رأسِي الظُّنونُ طَليقَةْ
مَا مِنْ جَديدٍ قَدْ يَلوحُ بِخَاطِري — إنْ جَدَّ شوقٌ كُنتَ أنتَ بَريقَهْ
عامٌ مَضَى والأمنياتُ مُطِلَّةٌ — بِمَشَاعِري ، والذِّكريَاتُ صَدِيقَهْ
عامٌ مَضَى والشَّوقُ يَحرِقُ أضْلُعِي — مَا عُدتُ أقْدِرُ أنْ أُطِيقَ حَرِيقَهْ
........
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بخاطري: الخَاطِرُ : النفْس أو القلب؛ اضطرب خاطره لما سمع من أنباء / مرّ بالخاطر أي جال بالنفس أو القلب / عن طيب خاطر أى براحة بال / هو سريع الخاطر أي سريع البديهة. -: ما يمرّ بالذهن من الأمور والآراء مؤ خاطِرَة ج خَوَاطِرُ.
- بريقه: [ب ر ق]. (مصدر بَرَقَ). 1."كانَ يَرَى في ذَلِكَ بَريقَ أَمَلٍ" : شُعاعٌ، وَميضٌ، بَصيصٌ، ضَوْءٌ خافِتٌ. 2."كُنْتُ أَرَى في بَريقِ عَيْنَيْهِ انْدِهاشاً" : في لَمَعانِهِما.
- بمشاعري: المَشَاعِرُ : [بصيغة الجمع] - من الحجِّ: مناسِكُه والأعمالُ التي تُتمِّمُهُ؛ قام الحاجُّ بكلِّ المشاعر.-: مفـ مَشْعَرٌ، الإِحساساتُ، مشاعرهُ طيّبة نحو أصدقائه.
- غريقه: الغَريقُ : الّذي غلبه الماءُ فهلك بالاختناق أوكَاد؛ لم يكن على الشاطىء أحد لينقذ الغريق.
- فالخوف: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل …
- فالغيم: غيم: الغَيْم: السحاب، وقيل: هو أَن لا ترى شمساً من شدة الدَّجْن، وجمعه غُيوم وغِيام؛ قال أَبو حية النميري: يَلُوحُ بها المُذَلَّقُ مِذْرَياه، خُروجَ النجمِ من صَلَعِ الغِيام وقد غامَت السماء وأَغامَت وأَغْيَمت وتَغَيَّمَ …