حـزيـنـة حـمـص
الشاعر: هاني العرفي
«حـزيـنـة حـمـص» من شعر هاني العرفي، وتقع في 14 بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يلوم البعض اشعاري بسوء الظن والتقدير — يعاتبني على تكرار اسم حمص بكتاباتي
وانا ودي اجاوبهم واقول ان العذية غييير — طبيعي الصدر لو يزفر عليها كل آآآهااتي
حزينة لحظة الفرقا انا عاجز عن التعبير — تراودني وانا صاحي وتراودني بمناماتي
كثير الناس بالغربة تسألني واقول بخير — وانا يحرم علية الخير حزين بكل حالاتي
قضن عامين يا ديرة هلي محتاج للتذكير — أجامل وابتسم واضحك واخبي حزن جواتي
تعبت اكتب عن غيابي وانا متحمل التأخير — تعبت اطوي مسافاتك واقرب من مسافاتي
ألا يا حمص انا عاجز وانا آسف عن التقصير — هجرتك وانتي بحاجة وجودي ماعرفت ااتي
عقب نفسي ألوم الكل من درعا لحتى الدير — أخاطبكم حــمـــص راحـت ألا ردو ندائاتي
تركتوها وحيدة حال بين الجوع و التدمير — تركتو حمصنا يا حيييف هي أم البطولاتي
تخاذلتو عن الفزعة أمر واقع تحت تأثير — رميتوها رهينة من طلب فيها حكم ذاتي
مجالسكم علينا عار ما تملك لنا التبرير — ألا تبت مجالسكم على شتى المجالاتي
حزينة حمص لكنها على موعد مع التحرير — ألا ياااالله غاراااتك عبر سبع السماواتي
ألا يااالله مـن فضلك رجانا عنـدك التدبير — دخيلك يا عظيم الشان تعوض كل مافاتي
دخيلك يا عظيم الشان تعوض كل مافاتي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التعبير: جمع: تَعَابِيرُ. [ع ب ر]. (مصدر عَبَّرَ). 1."يَمْتَازُ بِقُوَّةِ التَّعْبِيرِ" : الصِّيَاغَةُ ذَاتُ نَبْرَةٍ وَدَلاَلَةٍ، العِبَارَةُ. "جَاءَ بِتَعَابِيرَ جَدِيدَةٍ". 2."بِتَعْبِيرٍ آخَرَ" : بِعِبَارَةٍ أُخْرَى، بِشَكْلٍ …
- الفرقا: رقأ: رَقَأَتِ الدَّمْعَةُ تَرْقَأُ رقْأً ورُقُوءًا: جَفَّتْ وانْقَطَعَتْ. وَرَقَأَ الدمُ والعِرْقُ يَرْقَأُ رَقْأً ورُقُوءًا: ارتفَع، والعِرْقُ سَكَنَ وانْقَطَع. وأَرْقَأَهُ هُوَ وأَرْقَأَهُ اللَّهُ: سَكَّنه. وَرَوَى الْ …
- تكرار: [ك ر ر]. (مصدر كَرَّرَ). 1."أَعادَ الْمُعَلِّمُ القاعِدَةَ النَّحْوِيَّةَ تَكْراراً" : مِراراً. 2."نَبَّهَهُ إلى خَطَئِهِ تَكْراراً". "جاءَ مَوْضوعُهُ تَكْراراً لأَفْكارٍ سابِقَةٍ".