حلم
الشاعر: بلند الحيدري · البحر: المديد
«حلم» من شعر بلند الحيدري، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنت يا من تحلمين الآن — ماذا تحلمين .؟
بالدروب الرزق — بالغابة
بالموت مع الكون الذي لا تفهمين — ولعلي الآن شيء
غابة — أو ذلك الدرب
أو الموت الذي لا تفهمين — ولعلى
قبضة تخنقك الآن — وعين لا تلين
أو شتاء قارص يندس في قلبك من حين — لحين
ثم ماذا ؟ — أنت يا من تحلمين الآن
ماذا تحلمين ؟ — وغدا إذا تدركين الفجر
ماذا تدركين ..؟ — كنت حلما مر والليل بلا معنى كأيام سجين
وتلاشت مع الدروب — مع الغابة
والموت الذي لا تفهمين
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالدروب: الدَّرُوبُ :- من الجِمال والنُّوق: الذَّلُول.
- تلين: تَلَيَّنَ يَتَلَيَّنُ تلَيُّناً .- الشيءُ. صار لدناً قابلاً للانثناء؛ يتَلَيَّنُ الحديدُ بالتسخين الشديد.- الشخصُ: عاش عيشة النعيم واللِّين، ضدّ تخشّن؛ تَلَيَّنَ حين سكن في المدينة.- ـه: تودّد إليه ورقّق كلامه معه.
- شتاء: شتا: ابْنُ السِّكِّيتِ: السَّنة عِنْدَ الْعَرَبِ اسمٌ لاثْنَي عشَر شَهْرًا؛ ثُمَّ قَسَّمُوا السَّنة فَجَعَلُوهَا نِصْفَيْنِ: سِتَّةَ أَشهر وستة أَشهر، فبدؤوا بأَوَّل السَّنَةِ أَول الشِّتَاءِ لأَنه ذكَرٌ وَالصَّيْفُ أُنث …
- قارص: القَارِصُ : فا.-: الّذي يقرص.-: دويّبة كالبقّ تقرص، أي تلسع.-: اللَّبنُ يلذع اللّسان؛ لا أستسيغ اللََّبن القارص.-: الليمون الحامض عند أهل المغرب.
- لحين: حين: الحِينُ: الدهرُ، وَقِيلَ: وَقْتٌ مِنَ الدَّهر مُبْهَمٌ يَصْلُحُ لِجَمِيعِ الأَزمان كُلِّهَا، طَالَتْ أَو قَصُرَتْ، يَكُونُ سَنَةً وأَكثر مِنْ ذَلِكَ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ أَربعين سَنَةً أَو سَبْعَ سِنِينَ أَو سَن …