مسيرة الخطايا السبع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1وَمَرَّةً رَكَضْتُ خَلْفَ ظِلِّي
حَاوَلْتُ اَنْ اُمْسِكَهُحَاوَلْتُ اَنْ أَصِيرَ فِيهِ كُلِّي
وَعِنْدَمَا انْحَنَيْتُ كَانَمُنْحَنِيًا مِثْلِي
مُحَدِّقًا مِثْلِيفِي كِسْرَةٍ عَتِيقَةٍ مِنْ وَجْهِي الطِّفْلِ
ظَلِلْتُ بِلَا أَرْضٍ وَلَا زَمَانٍظَلِلْتُ بِلَا ظِلٍّ
2أَحْلُمُ
كَيْ أَرْفُضَ اَنْ أُولَدَ فِي مِحْرَارٍلِأَنَّنِي
أَعْلَمُ اَنَّ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَلَنْ يَسْأَلَا أَيْنَ أَنَا
فِي الثَّلْجِأَمْ فِي النَّارِ
3وَأَمْسِ
إِذْ وُلِدْتُ فِي حَقِيبَةٍ لِامْرَأَةٍ مُرِيبَةٍأَدْرَكْتُ فِي مِرْآتِهَا
كُلَّ الَّذِي أَجْهَلُ مِنْ أَسْرَارِهَا الرَّهِيبَةِأَدْرَكْتُ أَنَّ أَرْضَهَا أَصْغَرُ مِنْ حَقِيبَةٍ
4وَعِنْدَمَا نُفِيقُ اَوْ نَنَامُ
لَا نَحْفِرُ الأَرْضَ وَلَا نَبْحَثُ فِي الرُّكَامِعَنْ وَجْهِنَا المَطْمُورِ بَيْنَ كَوْمَةِ العِظَامِ
وَلَنْ تَقِيسَ عُمْرَنَاجُمْجُمَةٌ تَيَبَّسَتْ فِي قُبْحِهَا الأَعْوَامُ
نَحْنُ هُنَامَسَافَةٌ
تَجْهَلُ اَنْ تَطُولَ اَوْ تَقْصُرَ فِي أَرْقَامٍإِذْ لَيْسَ فِي طَرِيقِهَا مَدِينَةٌ
تُولَدُ فِي اسْتِغَاثَةِ الصَّبَاحِاَوْ تَمُوتُ فِي انْحِنَاءَةِ الظَّلَامِ
وليسفي سنينا أيام
5سَاعَةَ اَنْ تَغْمُرَ صَحْوَةُ حُلْمِنَا البِحَارَ
نَنْسَابُ فِي التَّيَّارِأَشْرِعَةً
تَحْمِلُ فِي حَنِينِهَا اللُّؤْلُؤَ وَالمَرْجَانَ وَالمَحَارَاَوْ مُنْيَةً لِصِبْيَةٍ صِغَارٍ
تَمْرَحُ فِي شَوَاطِئَ عَذْرَاءَ مَا مَرَّ بِهَا إِعْصَارٌ6
أَنَا امْرَأَةٌوُلِدْتُ فِي لَيْلٍ شِتَائِيٍّ طَوِيلِ المَدَى
فَكَانَ أَنْ سَدَدْتُ بَابَ غُرْفَتِيأَغْلَقْتُ شُبَّاكِي عَلَى الرِّيَاحِ وَالنُّجُومِ وَالصَّدَى
فَصَارَ بِبَيْتِي مِدْفَأَةٌوَنِمْتُ كَيْ أُولَدَ كُلَّ لَحْظَةٍ فِي مَوْتٍ
7لِكَيْ نَظَلَّ نَحْلُمُ
اِنْ جَاءَنَا مَسِيحُكُمْكُنَّا كَمَا أَرَادَنَا أَدْعِيَةً تُتَمْتِمُ
وَاِنْ أَبَحْتُمْ قَتْلَهُصِرْنَا لَهُ المِسْمَارَ وَالنَّارَ الَّتِي لَا تَرْحَمُ
وَحَسْبُنَا مِنْ كُلِّ مَا كَانَ لَهُمِنْ كُلِّ مَا شَاءَ لَنَا
أقنعة جوفاء لا تبكي ولا تبتسمليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة
المشاركة في Twitterالمشاركة في Facebook
المشاركة على Pinterestالتصنيفات: بلند الحيدري, واحة الشعر العربي
قصيدة : حوار الأبعاد الثلاثة..للشاعر بلند الحيدرييا كلكم
يَا غَيْبَةَ الحَاضِرِينَيَا أَنْتُمُ المَارُّونَ كُلَّ لَحْظَةٍ بِبَيْتِي المُنْكَفِيءِ
الأَضْوَاءِوَالحَامِلُونَ لَيْلِي الثَّقِيلَ فِي صَمْتِكُمُ المُرَائِي
أَنَا …هُنَا ….أَمُوتُ مِنْ سِنِينَأَزْحَفُ مِنْ سِنِينَ
خَيْطًا مِنَ الدِّمَاءِ بَيْنَ الجُرْحِ وَالسِّكِّينِنَمْ أَيُّهَا المَجْنُونُ …نُرِيدُ اَنْ نَنَامَ
نَمْ أَيُّهَا اللَّعِينُ ..نُرِيدُ اَنْ نَنَامَنُرِيدُ أَنْ يُعْتِقَنَا الظَّلَامُ
. . .يا أيها العدل المعلق في رقابا لمائتين
يَا أَنْتَ يَا مُلَاءَةً سَوْدَاءَ فِي الأَقْبِيَةِ العَتِيقَةِأَصْرُخُ بِهِمْ :
قَدْ كَذَبُوافَلَيْسَ بَيْنَ الزَّيْفِ وَالحَقِيقَةِ
إِلَّا دَمٌ جَفَّ عَلَى الإِسْفَلْتِ مِنْ سِنِينَجَفَّ فَلَنْ يَذْكُرَهُ الجُرْحُ وَلَنْ تَعْرِفَهُ السِّكِّينُ
أصرخ بهم :غدا إذا مر بن الصبح
سَتَلْتَقِي السِّكِّينُ وَالجُرْحُوَبُقْعَةُ الدَّمِ الَّتِي تَحْمِلُهَا أَحْذِيَةُ العَابِرِينَ
خَطِيئَةٌ أُخْرَى بِلَا خَاطِئِينَأَصْرُخُ بِهِمْ :
غدا ما استيقظ زنزانة السجينإذا التقى المسجون والسجان
يَسْقُطُ مِنْ عَيْنَيْهِمَا وَجْهَانِاللَّهُ
وَالشَّيْطَانُوَلَيْسَ إِلَّا قَسْوَةُ الجُدْرَانِ
شَهَادَةٌ صَفْرَاءُ كَالبُهْتَانِوَلَيْسَ إِلَّا كَوَّةٌ كَانَ لَهَا إِنْسَانٌ
نَمْ أَيُّهَا المَجْنُونُنَمْ أَيُّهَا اللَّعِينُ
قَدْ تَعِبَ الصَّدَى وَانْغَلَقَ المَدَىعَلَى صُرَاخِكَ الحَزِينِ
وَاسْتَيْقَظَ السَّجَّانُ فِي السِّجْنِنَمْ أَيُّهَا المَجْنُونُ
نُرِيدُ اَنْ نَنَامَنُرِيدُ أَنْ يُعْتِقَنَا الظَّلَامُ
كُورُسٌ مُشْتَرَكٌ :رَبَّنَا …رَبَّنَا ..رَبَّنَا
تَعْلَمُ اَنَّنَا لَسْنَا مِنْ هَؤُلَاءِ وَلَا مِنْ هَؤُلَاءِوَإِنَّنَا وَجْهُكَ فِي الرَّجَاءِ
وأمرك في البقاءفلا تأخذان الرائي بجريرة ما رأى
وَ لَا السَّامِعَ بِجَرِيرَةِ مَا سَمِعَفَبِالأُذُنِ الَّتِي أَعْطَيْتَ سَمِعْنَا
وَبِالعَيْنِ الَّتِي وَهَبْتَ رَأَيْنَا وَالعَيْنُ لَا تَشْبَعُمِنَ النَّظَرِ
وَالأُذُنُ لَا تَمْتَلِئُ مِنَ السَّمْعِوَبِمَشِيئَتِكَ القَائِمَةِ عَلَى الحَقِّ …
نَقُولُ الحَقَّ .كُورُسٌ نِسَائِيٌّ
هَلِّلُويَا …هَلِّلُويَابِاسْمِكَ وُلِدَ
وَبِاسْمِكَ اسْتُشْهِدَ فِي أَزْمِنَةِ الضِّيقِيَوْمَ أَنْ عَرَفَكَ فِي الحُرِّ المُطْلَقِ
وَيَوْمَ أَنْ عَرَفَكَ نَفْسَهُ فِي العَبْدِ المُوثَقِرَغِبَ فِيكَ
وَرَغِبَ عَنْكَفَكَانَ أَنْ ثَارَ بِكَ عَلَيْكَ فَقُتِلَ
فَاسْتُشْهِدَرَبَّنَا …رَبَّنَا…رَبَّنَا
مَنْ عَرَفَكَ فِي نَفْسِهِكَبُرَ بِكَ عَنْ جَنَّتِكَ وَصَغُرَتْ بِهِ جَحِيمُكَ
فَلَا هُوَ مِنْ جَنَّتِكَوَلَا هُوَ مِنْ جَحِيمِكَ
فَاقْبَلْهُ شَهِيدًا مِنْ أَجْلِكَكُورُسٌ مُشْتَرَكٌ :
اللَّهُمَّ غُفْرَانَكَلَسْنَا فِي هَذَا الصَّوْتِ سِوَاكَ
وَلَا فِي ذَاكَ الصَّوْتِسِوَاكَ لَسْنَا إِلَّا حَقَّكَ فِي هَذَا الصَّوْتِ
وَفِي ذَاكَنَجْتَمِعُ فِي الرَّغْبَةِ وَنَمُوتُ فِي الرَّجَاءِ
فَإِنْ سَمِعْنَا فَالسَّامِعُ أَنْتَ وَإِنْ رَأَيْنَا فَإِنَّكَأَنْتَ الرَّائِي
كُورُسٌ رِجَالِيٌّ :هَلِّلُويَا …هَلِّلُويَا
عَرَفُوكَ فِي المَسَافَةِ فَكُنْتَ الرَّبَّ وَكَانُوا العَبْدَفَمَنْ رَغِبَ عَنْ حُرِّيَّتِكَ جَرَّدَكَ مِنْهَا وَقَتَلَكَ
فَلْيُقْتَلْ بِمَا رَغِبَاللَّهُمَّ …الحُرِّيَّةُ حَاجَةٌ
مَنْ أَدْرَكَ نَفْسَهُ فِي عَبْدٍ فِيهِ تَجَاوَزَهَا فِي حُرٍّ فِيكَلِتَكُونَ المَسَافَةُ فِي الوَصْلِ كُلَّ الوَعْدِ فِي
الوَصْلِ بَيْنَ الرَّبِّوَبَيْنَ العَبْدِ
كُورُسٌ نِسَائِيٌّ :بِاسْمِ الرَّبِّ وُلِدَ وَبِاسْمِهِ اسْتُشْهِدَ
فَكَانَ اِنْسَانٌكُورُسٌ رِجَالِيٌّ :
بِاسْمِ الرَّبِّ قَتَلُوافَكَانَ الإِنْسَانُ
كُورُسٌ مُشْتَرَكٌ :رَبَّنَا …رَبَّنَا …رَبَّنَا
لسنا من هؤلاء ولا من هؤلاء لا نحن شهدائكولا نحن من مجاهديك
لَسْنَا إِلَّا الحَرْفَ السَّامِعَ لَسْنَا إِلَّا الحَرْفَالرَّائِيَ
لسنا إلا بعبدك في خطوة إنسانك عبر الأرضبعدك في الصحو النائم كل مساء
بُعْدَكَ فِي النَّزْعِ المُتَسَائِلِ فِي أَلْفِ رَجَاءٍهَلِّلُويَا …هَلِّلُويَا …هَلِّلُويَا
*القَاعَةُ ذَاتُ القَاعَةِ
بِكَرَاسِيهَاوَبِصَوْتِ مُنَادِيهَا
بِعُيُونِ كِلَابِ الصَّيْدِ المَغْرُوزَةِ فِي لَحْمِ أَضَاحِيهَانَفْسُ اليَاقَاتِ البَيْضَاءِ
وَنَفْسُ الأَحْذِيَةِ اللَّمَّاعَهْوَالزَّمَنُ المُتَخَثِّرُ فِي السَّاعَةِ
مَا زَالَ كَمَا…صَهْ ..لَا تَحْكِ
وَاللَّوْحَةُ مَا زَالَتْ ذَاتَ اللَّوْحَةِ مُنْذُ العَهْدِ التُّرْكِيِّالعَدْلُ أَسَاسُ المُلْكِ
مَاذَا …؟العَدْلُ أَسَاسُ المُلْكِ
صَهْ …لَا تَحْكِكَذِبٌ …كَذِبٌ …كَذِبٌ …كَذِبٌ
المُلْكُ أَسَاسُ العَدْلِأَنْ تَمْلِكَ سِكِّينًا تَمْلِكُ حَقَّكَ فِي قَتْلِي
صَهْ لَا تَحْكِمَا أَكْذَبَهُمْ …مَا أَلْعَنَهُمْ
العدل أساس الملكأو شك أن أضحك لو لا أني
أَتَرَسَّبُ فِي الظَّنِّفَأُوشِكُ أَنْ اَبْكِيَ
صَهْ …لَا تَحْكِ …لَا تَحْكِ …لَااُصْمُتْ ..اُصْمُتْ
………….وَصَمْتٌ …وَهَا أَنِّي
أَسْقُطُ فِي بُعْدِي الأَوَّلِوَجْهِي يَغْرَقُ فِي وَجْهِي
عَيْنِي تَبْحَثُ عَنْ عَيْنِيهَا أَنِّي
أَتَمَزَّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِرَجُلٌ يَصْمُتُ فِي طِفْلٍ يَسْأَلُ
*بِاسْمِ الرَّبِّ
بِاسْمِ الشَّعْبِبِاسْمِ القَانُونِ
سَنُحَاكِمُ هَذَا الوَجْهَ المُتَجَهِّمَ كَالأَرْضِ البُورِالخَائِبَ كَاللَّعْنَةِ
سَنُسَمِّرُ فِي بَابِ القَاعَةِ كَفَّيْهِوَسَنَحْفِرُ فِي عَيْنَيْهِ الجَنَّةَ
مَا أَكْبَرَ عَدْلَكَ يَا رَبِّيمَا أَكْبَرَ ظُلْمَكَ فِي القَاتِلِ بِاسْمِكَ يَا شَعْبِي
ما أوسع ظليفلا جلي بعث الوعد المدفون
ولا جليصاروا الرب وصاروا الشعب وصاروا القانون
و لا جلي سيكونالكل بلا ذنب
فَأَنَا وَحْدِي المَقْتُولُ بِقَتْلِ أَبِيوَالذَّنْبُ وَحِيدٌ مِثْلِي
*مَا اسْمُكَ …؟
لَمْ أَعْرِفْ لِي اسْمًا…لَا أَذْكُرُ مَا أسْمِيفَلَقَدْ مَاتَتْ أُمِّي
وَأَنَا لَمْ أُولَدْ بَعْدُ بِمَعْنًى فِي اسْمٍوَلِأَنِّي لَمْ اَحْمِلْ اسْمًا
لم من كانت لي أما …تلت أبيأقتلت أباك …؟!
قتلت أباك …قتلـ…؟!ت أي
سمو القتل محمود أو أحمدمسعود أو أسعد
سَمُّوهُ اسْمًا يُدِينُهُ مِنَ الصَّلْبِفَدَمُ المُجْرِمِ عُرْسُ الرَّبِّ
دَمُ المُجْرِمِ عُرْسُ الرَّبِّ …عُرْسُ الرَّبِّالرَّبِّ …الرَّبِّ
مَاذَا قُلْتُمْ وَبِمَاذَا تُفْتُونَ ؟فَلْيُعْدَمْ …يُعْدَمْ …يُعْدَمْ …فَلْيُعْدَمْ
بِاسْمِ الرَّبِّ …سَيُعْدَمُبِاسْمِ الشَّعْبِ …سَيُعْدَمُ
بِاسْمِ القَانُونِلَا تَغْسِلْ كَفَّيْكَ فَلَنْ تَنْدَمَ
فَالجُرْمُ يُظْهِرُهُ الدَّمُلَا شَيْءَ سِوَى الدَّمِ …دَمٌ…دَمٌ…
دَمٌ….دَمٌالقَاعَةُ ذَاتُ القَاعَةِ مُنْذُ العَهْدِ التُّرْكِيِّ
العدل أساس الملكأشك أن أضحك لو لا أني
أَتَرَسَّبُ فِي الظَّنِّفَأُوشِكُ اَنْ …
أَبْكِيَكُورُسٌ مُشْتَرَكٌ :
رَبَّنَا…رَبَّنَا …رَبَّنَا..هَا أَنَّنَا مِثْلَكَ نُولَدُ فِي التَّكْرَارِ لِنَخْلُدَ فِي العَادَةِ
مِثْلَكَ فِي الصَّيْفِ الذَّاهِبِ وَالصَّيْفِ الآتِمِثْلَكَ فِي الحَجَرِ السَّاقِطِ فِي المَوْتِ بِلَا مَأْسَاةٍ
مِثْلَكَ فِي دَرْبِ المِحْرَاثِيَا رَبَّنَا
أَفْرَدْتَنَا فِي العَبْدِ فَرَأَيْنَا الكُلَّ وَأَضَعْنَا سِرَّكَفِي الأَجْزَاءِ
صِرْنَا حَقَّكَ فِي القَاتِلِ مُذْ صِرْنَا حَقَّكَ فِي المَقْتُولِفَدُرُوبُ المِحْرَاثِ سَوَاءٌ
تَجْرَحُ فِي ذَهَابِهَاتَجْرَحُ فِي إِيَابِهَا
وَالجُرْحَانِ رَجَاءٌكُورُسٌ نِسَائِيٌّ :
هَلِّلُويَا … هَلِّلُويَاسَاعَةَ أَنْ وُلِدَ فِي الرَّغْبَةِ
نَسِيَكَ فِي الوَعْدِ القَائِمِ فِي النَّارِ وَفِي القَارِ وَفِي الرَّهْبَةِفَتَيَبَّسَ ثَدْيَاهَا
جَفَّتْ شَفَتَاهُعَلَى ثَدْيِهَا
سَأَلَ عَنْهَا فِيهِمْوَتَسَاءَلَ عَنْ وَجْهِ أَبِيهِ لِيَعْرِفَ قَاتِلَ أُمِّهِ
صَرَخُوا فِي وَجْهِهِ :مَا اسْمُكَ … مَا اسْمُكَ … ؟ مَنْ لَا أسْمَ لَهُ
لَا أُمَّ لَهُمَنْ لَا أسْمَ لَهُ نَكِرَتْهُ أُبُوَّتُهُ
أعطوني اسما لا صير به حبكم في الأرضلا صير به وعد محبه
قَالُوا لَهُ أَسْمَاؤُنَا صُلْبَانُنَانَتَعَذَّبُ فِيهَا
نَحْلُمُ فِيهَاوَسَيَعْرِفُنَا الرَّبُّ بِهَا يَوْمَ الدِّينُونَهْ
لَنْ نُعْطِيَهَا مَا لَمْ نَعْرِفْ وَجْهَكَ فِي القَاتِلِأَوْ وَجْهَكَ فِي المَقْتُولِ
يَا رَبِّ … لَقَدْ أَسْقَطَهُ حِقْدُهُ فِي الغُرْبَةِهَجَرَتْهُ مَسَافَتُهُمْ …
سَحَبُوا أَرْضَهُمْ مِنْ بَيْنِ خُطَاهُفَكَانَ أَنْتَ
وَكُنْتَ القَاتِلَ وَالمَقْتُولَ بِهِكُورُسٌ رِجَالِيٌّ :
رَبَّنَا … رَبَّنَا … رَبَّنَايَا مَنْ سَمِعْتَ بِأُذُنِنَا …
يَا مَنْ رَأَيْتَ بِعَيْنِنَابَارِكْهُمْ فِي القَتْلِ فَلَوْ لَا أسْمُكَ مَا قَتَلُوا
أدنيتهم منك فكنت في مسقط نورك فيهموعدهم بالحق … فالحق … هم
وَكَانَ المُتَنَكِّرُ لَكَ بَيْنَهُمْ فَأُدِينَ بِحَقِّكَ فِيهِمْضَيَّقْتَ مَسَافَتَهُمْ
فَالجُزْءُ هُوَ الكُلُّ لَدَيْهِمْوَالمُجْرِمُ مَنْ لَا يَعْرِفُكَ فِي هَذَا الجُزْءِ
أَوْ ذَلِكَ الجُزْءِفَكَيْفَ بِمَنْ لَمْ يَصْعَدْ جَبَلًا لِيُبَارِكَ مَسْكَنَةَ
الرُّوحِلِيُبَارِكَ مَنْ يَرِثُونَ الأَرْضَ
لِيَقُولَ لَهُمْ :طُوبَى لَكُمْ فِي الجُوعِ
وَفِي العَطَشِفِي الحُزْنِ
وَفِي المُزْنِ السَّاقِطِ بِاسْمِ الرَّبِّلِيَقُولَ لَهُمْ :
لَنْ يَفْسُدَ مِلْحُ الأَرْضِرَبَّنَا … رَبَّنَا … رَبَّنَا
أَنْ تَقْبَلَهُ شَهِيدًا مِنْ أَجْلِكَ فِي الحَقِّ اقْبَلْهُمْفِي القَتْلِ طَرِيقًا لِلْحَقِّ
هَلِّلُويَاهَلِّلُويَا … هَلِّلُويَا
*بِأَيِّ شَيْءٍ تَحْلُمِينَ الآنَ يَا مَسَالِكَ الرَّمَادِ
أَيُّ رُؤًى قَدْ صَيَّرَتْ عَيْنَيْكِ أَرْضَ اللَّهِ وَالمِيعَادِفَامْتَدَّتَا دَرْبَيْنِ أَخْضَرَيْنِ
وَكُنْتِكُلَّ الأَرْضِ
كُلَّ الجَنَّةِ السَّمْحَاءِ فِي الدَّرْبَيْنِطُوبَى لَكُمْ
مَا أَرْحَبَ السَّمَاءَ بَيْنَ غَمْضَتَيْ جَفْنَيْنِمَا أَنْجَسَ الجَنَّةَ إِذْ نَبْتَاعُهَا بِالدِّينِ
نَامِي إِذَنْثَرْثَرَةُ الغَابَاتِ لَا تَسْأَلُ عَنْ أُذُنَيْنِ
نَامِي إِذَنْفَاللَّيْلُ فِي مَسَالِكِ الرَّمَادِ
يَصِيرُ أَرْضَ اللَّهِ وَالمِيعَادِيَصِيرُ فِي عَيْنَيْنِ
دَرْبَيْنِ أَخْضَرَيْنِوَلْتَصْرُخِي
كَمَا تَشَائِينَ اصْرُخِي بِوَجْهِي المَرْمِيِّتَحْتَ أَرْجُلِ الجَرَادِ
يكفي المسمرةبالجسد الموصل بين ناره وبين من يحلم خلف
المِبْخَرَةِكَمَا تَشَائِينَ اصْرُخِي :
كَذَبْتُمْ … لَمْ يَكْذِبُوالَمْ يَصْلُبُوا الحَقَّ وَإِنْ صَلَبُوا
مَسِيحَنَافَدَرْبُنَا لَيْسَ زُقَاقًا أَسْوَدَ
وَلَا دَمًا عَلَى زُقَاقٍ أَسْوَدَقُولِي لَنَا :
كَذَبْتُمْ … لَمْ يَكْذِبُوافَالحَقُّ لَيْسَ شَارِعًا يَلْتَفُّ كَالحَبْلِ عَلَى المَدِينَهْ
وَلَا يَدًا ضَنِينَهْالحَقُّ هَذَا السَّفَرُ الوَضَّاءُ عَبْرَ الزَّيْفِ
وَالأَحْلَامِ وَالسَّكِينَةِقُولِي لَنَا :
كَذَبْتُمْ …لَمْ يَكْذِبُوافَالحَقُّ لَيْسَ شَارِعًا يَلْتَفُّ كَالحَبْلِ عَلَى المَدِينَةِ
وَ لَا يَدًا ضَنِينَهْالحَقُّ هَذَا السَّفَرُ الوَضَّاءُ عَبْرَ الزَّيْفِ
وَالأَحْلَامِ وَالسَّكِينَةِقُولِي لَنَا أَيَّتُهَا الخَدْعَةُ :
إِنْ نَامُوا كَمَا نَنَامُ كَيْ نُدْرِكَأَرْضَ اللَّهِ وَالمِيعَادَ
قُولِي لَنَا :الحَقُّ لَيْسَ الحَدَّ بَيْنَ المَوْتِ وَالمِيلَادِ
نَامُوا كَمَا نَنَامُلِيَرْجِعَ الدَّرْبَانِ بِالحَقِّ الَّذِي تَبْتَغُونَهُ أَبْيَضَ
كَالأَحْلَامِفَلَمْ تَزَلْ أَعْيُنُكُمْ مَلْأَى بِمَا تَحْمِلُ مِنْ نُعَاسٍ
تَحْمِلُ مِنْ مَآذِنَ وَلْهَىوَمِنْ أَجْرَاسٍ
تَحْمِلُ مِنْ دَرْبٍ اِلَى اللَّهِ بِلَا سِجْنٍ بِلَا حُرَّاسٍنَامُوا كَمَا نَنَامُ مَا أَرْحَبَ السَّمَاءَ بَيْنَ غَمْضَتَيْ جَفْنَيْنِ
مَا أَنْجَسَ الجَنَّةَ إِذْ نَبْتَاعُهَا بِالدِّينِ…
كَذَبْتُمْ …كَذَبْتُمْ …كَذَبْتُمْنَمْ أَيُّهَا اللَّعِينُ …نُرِيدُ أَنْ نَنَامَ
نُرِيدُ أَنْ يُعْتِقَنَا الظَّلَامُلَا تُوقِظِ السَّجَّانَ فِي السَّجِينِ
أقسم لن أنامتوت عيني ولن أنام
وَأَنَّنِي أَسْخَرُ مِنْ دَرْبَيْنِ أَخْضَرَيْنِ فِي مَسَالِكِ الرَّمَادِأَنَا هُوَ الدَّمُ الَّذِي جَفَّ عَلَى الإِسْفَلْتِ مِنْ سِنِينَ
يَعْرِفُهُ الجُرْحُوَ لَنْ تُنْكِرَهُ السِّكِّينُ
أَنَا هُوَ المَوْتُ الَّذِي يَجِيءُ كَالمِيلَادِ*
كُورُسٌ نِسَائِيٌّ :اِلَهَنَا…
يا من صيرت قيامة ذاتي كلمات عزائي في زمن الضيقونداء محبه يوم الغضبة
مَا أَظْلَمَ إِنْسَانَكَ فِي الفَرْدِ إِذْ سَوَّاكَ عَلَى شَكْلِهِلِيُقَايِضَ مَجْدَكَ ذَاكَ الخَالِدَ بِالوَجْهِ الفَانِي
لِلإِنْسَانِكَانُوا ضِدَّكَ سَاعَةَ إِنْ ظَنُّوا أَنَّهُمْ نَعِمُوا
بِمَحَبَّتِكَأَرْضَوْا وُدَّكَ
بِاسْمِكَ قَالُوا :فَلْيَفْنَ هَذَا الابْنُ العَاقُّهَذَا الرَّاغِبُ أَنْ يُصْبِحَ صُبْحَ صِنْوِكَ فِي المَجْدِ البَاقِ
فَفَنُوا فِيهِوَتَأَبَّدَ فِيهِمْ
عاش الإنسان نزوعا في الإنسان ومانوا في صفرةكفيه وسكتة عينيه
وَ تِلْكَ إِرَادَتُكَتِلْكَ مَشِيئَتُكَ فِي الدَّرْبِ الصَّائِرِ دَرْبَيْنِ
الأول يستر نفسه عن نفسه ويعود لا مسهوالآخر يكشف نفسه في نفسه
والدربانوعدك ان يبقى ووعديك أن يفنى
الأَوَّلُ يَسْقُطُ فِي الخَارِجِ لِتَصِيرَ الأَجْسَادُ مَعَابِدَإِنْ هَرِمَتْ
هَرِمَتْ فِي الظِّلِّ نُبُؤَتُكَأَمْسَتْ حَجَرًا
تَتَسَتَّرُخَلْفَ كَثَافَتِهِ دِيدَانُ الأَرْضِ وَوَلَائِمُ دِيدَانٍ
وفياللعنةمن يرفض وعدك بالحنة يبقك في الأرض
مَحَبَّهْهَلِّلُويَا
هَلِّلُويَاكُورُسٌ رِجَالِيٌّ:
اللَّهُمَّ اسْمَعْنَا …لَا عُذْرَ لِهَذَا الإِنْسَانِ
سُدَّتْ أُذُنَاهُ فَلَمْ يَسْمَعْ أَجْرَاسَكَ يَا رَبِّعَمِيَتْ عَيْنَاهُ فَلَمْ يُبْصِرْ وَرَاءَ الصُّلْبَانِ
أَجَلْ يَا رَبِّجَحَدَتْ شَفَتَاهُ عَطَايَاكَ فَكَانَ الخَاسِرَ فِي النُّكْرَانِ
وَكَانَ …وَكَانَ …وَكَانَلَا عُذْرَ لِهَذَا الإِنْسَانِ
فَلَقَدْ شُفْنَاهُوَرَأَيْنَا خِنْجَرَهُ الغَائِرَ فِي قَلْبِ أَبِيهِ
وَسَمِعْنَا دَمَ ذَاكَ المَظْلُومِيَنْعَبُ مِثْلَ البُومِ
يَسْأَلُ عَنْكَ وَفِيكَيَا رَبِّ
قَتْلُ الأَبِأَكْبَرُ مِنْ كُلِّ خَطَايَاهُمُ السَّبْعِ
يَا رَبِّلَا تَرْحَمْهُ فَتَصِيرَ الرَّحْمَهْ
دَرْبًا لِلقَاتِلِ وَالمُجْرِمِ وَالآبِقِمَأْوًى لِلسَّارِقِ مِنْ بَيْتِ أَبِيهِ
أرث الإنسان الى الإنسان…الهنا الخالد في الحرف الموصي بالعدل
المُتَصَلِّبِكَالغُلِّ المُتَعَنِّتِ كَالقَتْلِ
اِلَهَنَا الخَالِدَ فِي الحَرْفِ القَائِلِ :أَنْ كُونُوا
كَالصَّيْفِ الذَّاهِبِ وَالصَّيْفِ الآتِكَالحَجَرِ السَّاقِطِ فِي المَوْتِ بِلَا مَأْسَاةٍ
ماذا يبقى من أرضك أن ثار الأبناء على أباءماذا يبقى من امسك إن صار الحاضر نفيا
لِلأَمْسِإِنْ صَارَ الطُّهْرُ سَبِيَّهَا بِالجَرَسِ
ويماذا تطعم نارك يوم الدينونهولماذا يحلم من يحلم بالجنة
يَا رَبِّإِنْ كُنْتَ سَتَعْفُو فَلِمَاذَا أَوْجَدْتَ الذَّنْبَ
هَلِّلُويَاهَلِّلُويَا …هَلِّلُويَا
*وَلِأَنِّي لَمْ اَحْمِلْ اسْمًا
لَمْ أَعْرِفْ لِي أُمًّاصَيَّرْتُ حَلِيبَ الثَّدْيِ اليَابِسِ سُمًّا
مِتُّ بِهِ يَوْمًاعِشْتُ بِهِ يَوْمًا
وَكَبِرْتُ سُؤَالًا ..مَا اسْمِي …؟مَنْ كَانَ أَبِي …؟
مَنْ كَانَتْ اُمِّي …؟يَا نَاسُ هَبُونِي اسْمًا
اسْمًا يَحْمِلُنِي وَعْدًارَعْدًا
غَيْمًامَطَرًا قَدْ يَعُودُ بِالنَّعْيِ
سَمُّونِي اسْمًا …مَسْعُودًا أَوْ أَسْعَدَمَحْمُودًا أَوْ أَحْمَدَ
اسْمًا يُدِينُنِي مِنَ الرَّبِّاسْمًا يُدِينُنِي مِنَ الصَّلْبِ
اسْمًا …اسْمًا ..اسْمًافَأَنَا يَا نَاسُ بِلَا اسْمٍ
سِكِّينٌ أَوْغَلَ فِي القَلْبِ أَبِي…
وَطَرَقْتُ الأَبْوَابَ …بَابًا …بَابًاوَرَشَوْتُ البَوَّابَا
اسْتَجْدَيْتُ امْرَأَةً …طِفْلًا …شَيْخًا ..وَشَبَابًا
مَا رَدُّوالَا بَابٌ يَنْفَكُّ وَلَا شُبَّاكٌ يَنْسَدُّ
إِنْ جَاءَ مَسَاءٌأَمْسَيْتُ رَصِيفًا فِي هَذَا الشَّارِعِ
تَسْحَقُنِي أَقْدَامُهُمْأَبْيَضُّ بِهَا حِينًا …أَحْيَانًا اَسْوَدُّ
إِنْ جَاءَ صَبَاحٌأَصْبَحْتُ قُمَامَةَ زِبْلٍ لَا تُعَدُّ
وَرَغِيفًا نَتِنًافِي كَفِّ طِفْلٍ جَائِعٍوَبَكَيْتُ هُنَا
وَبَكَيْتُ هُنَاكَوَتَسَكَّعْتُ هُنَا
وَتَسَكَّعْتُ هُنَاكَأَبْحَثُ عَنْ نَفْسِي فِي عُنْوَانٍ ضَائِعٍ
مرت آلف الأسماءلوحات
ألواناأضواء
أَسْمَاءٌ تَخْنُقُهَا يَاقَاتٌ بَيْضَاءُ …أَسْمَاءٌ تَعْرَقُ تَحْتَ مَعَاطِفَ سَوْدَاءَ
أَسْمَاءُ بُيُوتٍأَسْمَاءُ شَوَارِعَ لَا يُحْصِيهَا عَدَدٌ
مَرَّتْ … لَمْ يَسْأَلْنِي أَحَدٌمَنْ أَبْكَاكَ … ؟
مِنْ أَيْنَ أَتَيْتَ وَأَيُّ حَلِيبٍبَلَّلَ فَاكَ … ؟
… لَا أَحَدَفَقُمَامَةُ زِبْلٍ لَا تُعَدُّ …
وَرَصِيفُ الشَّارِعِ لَا أَحَدَ…
هَا اِنِّيأَسْقُطُ فِي بُعْدِي الثَّانِي
عَيْنِي تَبْحَثُ فِي عَيْنِ أَبِيعَنْ مَوْتِ اِنْسَانٍ
هَا اِنِّيأَتَمَزَّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ
هَذَا المَرْمَى عَلَى الدَّرْبِ صُرَاخُ امْرَأَةٍيَسْتَنْجِدُ بِي
أَقْتُلُهُ … أَقْتُلُهُ … أَقْتُلُهُوَأَنَا الغَائِرُ فِي التَّوْبَةِ حَتَّى الذَّنْبِ
…يَا وَجْهَ أُمِّي المَنْفِيَّ بِلَا كِسْرَةِ خُبْزٍ اَوْ قَطْرَةِ مَاءٍ
لِمَ عَدِمْتَأَمَا أَدْرَكْتَ
بِأَنَّكَ مِتَّ كَكُلِّ الأَشْيَاءِوَصَدِئْتَ كَكُلِّ الأَشْيَاءِ
فَلِمَاذَا عُدْتَ إِلَيَّ … !لَا شَيْءَ لَدَيَّ … إِلَّا جُبْنِي
وَبُكَائِي المَشْدُودُ اِلَى أُذُنِيفَلِمَاذَا عُدْتَ … لِمَاذَا عُدْتَ … لِمَا
يَا وَجْهَ أُمِّي المَنْفِيَّانْزَعْ وَجْهَكَ مِنْ وَجْهِي
اقْلَعْ كَفَّكَ مِنْ كَفِّييَكْفِي
اَنْ أَسْقُطَ فِي عَيْنِكَ وَجْهًا آخَرَ مَنْفِيًّافِي عُرْيِ الصَّحْرَاءِ
أَفْقَرَ مِنْ عُرْيِ الصَّحْرَاءِأَفْقَرَ مِنْ كِسْرَةِ خُبْزٍ أَوْ قَطْرَةِ مَاءٍ
فَلِمَاذَا عُدْتَ اِلَيَّلَا شَيْءَ لَدَيَّ
عن القصيدة
«مسيرة الخطايا السبع» من شعر بلند الحيدري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧٥ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.