الصمت الحالم
الشاعر: بلند الحيدري · البحر: المديد
«الصمت الحالم» من شعر بلند الحيدري، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كفي التألم — واهجعي
تعب الزمان فلن يعي — عبثا ترومين الصباح وصبح سعدك
قد نعي — عيناك
باهتتان في لجج الظلام المفزع — تتلمسان عواصفا
سوداء لما تهجع — حلمان
قد هربا من الماضي البعيد المفجع — وتأرضت نجواهما بتوجع
نامي — على صدري .. مخمور جسمك
واهجعي — ودعي جدائل شعرك الزاهي
تقبل ادمعي — إنا انطلقنا من مدار الأرض
فابتسمي معي — مالي أراك كشاعر
* — جاث
على حلم الطريق — أعمى تعكز بالهواجز والظنون بلا رفيق
يحبو على فجر الصبا — متعثرا بخط الشروق
حسب السنا إغفاءة بيضاء في الوادي العميق — وستنتهي أحلامه الحيرى
إلى أبد عتيق — لا شيء غير الناس ديدان تنام وتستفيق
لا شيء غير الأرض خافقنا الصفيق — لا شيء غير رسومنا تخبو بذاكرة الطريق
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزاهي: الزَّاهِي [زهو]: فا. -: المُشرق؛ له لونٌ زاهٍ / كانت أيّامه زاهية / نبات زاهٍ . -: الحسنُ المنظر؛ وجهٌ زاهٍ / فتيان زاهُون.
- المفجع: [ف ج ع]. (فاعل مِن أَفْجَعَ). "حَادِثٌ مُفْجِعٌ": مُؤْلِمٌ جِدّاً.
- المفزع: المَفْزَعُ : [للواحِدِ والجمع والمؤنّث والمذكّر] مَنْ يُلْجَأُ إلَيْه عندَ نُزولِ الخطْب؛ كَانَ جَدِّي مَفْزَعَنَا حين يغضب والدُنا.
- بتوجع: تَوَجَّعَ يَتَوَجَّعُ تَوَجُّعًا : اشتكى من الألم؛ توجّع من آلامٍ في مفاصله. - له منه: رثى له؛ توجّع لصديقه من إفلاسه وحاجته للمال.