أنين الشوق

الشاعر: هالة ادريس · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«أنين الشوق» من شعر هالة ادريس، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَنِين الشَّوْقِ كَمْ يَبْدو طَويلا — . وجَهْدي في امْتِناعٍ لَنْ يَطُولا

على شَفَتي غَفَتْ نارُ القَوافِي — وكَمْ أَلْزَمتُها صَمْتاً ثَقِيلا

وكَمْ كانَت تُشارِكُنِي اللَّيالِي — وحَرْفِي في الهَوَى كانَ الرَّسُولا

مُتيمَّةٌ وتَسْألُنِي اقتِراباً — وأَيْمُ الله: أسألكَ الرِّحِيلا

فكَيْفَ العَيْن تَشْفَى من سُهادٍ . — ونارُ الوَجْدِ أَدْمَنتِ المَقِيلا

أَطَالَ مُعذِّبِي لَيْلَ التَّنائِي — ولَيْلُ النَّأْيِ يُرْدِيني قَتِيلا

لَذيذَ الشَّهدِ أَسْقيهِ براحِي — ويَسْقينِي المواجِعَ والذُّهُولا

تَشَتَّتِ الدُّرُوبُ ولَسْتُ أَدِرِي — أَيْلقَانِي فأَلْقاهُ جَميلا

مَضَى والقَلْبُ يَرْمقُه بسُؤْلٍ . — متَى - يا هاجِري - تُخْلِي السَّبيلا

هي الأَشْعارُ تُسْكِرنا وتَطفُو — ببحِر العَيْن أَرْهَقتِ الخَليلا

سأُنْفِقُ للتَّلاقي كلَّ عُمري — وأَحْبُكُ مِن رِضاهُ المُسْتَحيلا

فَدَتكَ الرُّوحُ .. أَنْصِتْ يا فُؤَادِي — فمِثْلي لَسْتَ تَسْألهُ الدَّلِيلا

لَيالِي الوَصْلِ باتَتْ في اختِناقٍ . — على جَمْرٍ يُؤَرِّقها طَويلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التنائي: تَنَاءى يَتَنَاءى تَنَاء تَنَائِياً [ نأي]: تباعد؛ تناءى عنّا مكانُ إقامته.
  • امتناع: [م ن ع]. (مصدر اِمْتَنَعَ). 1."اِمْتِناعُ تَحَقُّقِ الأهْدافِ" : تَعَذُّرُ تَحْقِيقِها. 2."الامْتِناعُ عَنِ التَّدْخينِ": الكَفُّ، التَّخَلِّي عَنْهُ. 3."الامْتِناعُ بِالأَهْلِ" : الاجْتِماعُ بِهِمْ، الاحْتِماءُ بِهِمْ.
  • براحي: البَرَاحُ : المتَّسع من الأرض لا شجر فيها ولا زرع؛ هذه الأرض البراح لم تكن من قبل خالية من النبت والعمران. - من الأمرْ الواضح البيّن؛ بدا لنا الأمرُ بَراحًا.-: الرأي المنكر؛ لم يأخذ احذء بالبراح.

قصائد ذات صلة

  • وراءَ الصمت
  • وجع الفراق
  • ضَجِيجُ الصَّمْت
  • لَيْلُ الأَسى
  • تَركَنا المَجْدَ
  • نقشت طيفاً
  • يا ساكناً قلبي
  • طوقاً من نجاة