عشاق فاطمة

الشاعر: عقيل الكاظمي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة رثاء

«عشاق فاطمة» من شعر عقيل الكاظمي، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لو نِشَف دمعك على مصاب الضلع — إعصر جفونك وخل تنـزف دمـه

وخلي بالهم نوح گـلـبـك يرتفـع — وصيــح مـا ننسه مصيـبـة فاطمــه

دمعة عيونـك سحابــه من الغضب — جمـر تمطــر عل مظالـم ناقمـه

وهـذي حسرة مهجتك لفحـة لهب — تِرهب عروش الطغاة المجرمـه

صارت الدمعه على مر العصور — صـرخه بوجـوه العُتاة الغاشمـه

لو جرت شبه الرصاصه مـن تثور — منهه تتـراجف گلـوب الانظمه

لا تگصّر بالـدمــع مهمـا جــره — ولا تـخاف شمــا تـلـوم اللايمــه

واذكــر مصاب الوديعه الطاهره — واشعر بحسرة گلب حامي الحمه

يعـثر ونـين الاميـر بعـبرتـه — صابر اعلى الغيظ والهم كاظِمـه

شاف صوره عن مصابه وطبرتـه — وصرخه من وحي المصايب قادمه

شلون حرگوا بابهه بـنار الحقـد — باب وحي الله بحقـدهـم مضرمـه

شلون بالعصره انكسر ضلع المجـد — وانحنت لمصيبته ضلوع السمـه

شلون طاح اجنينهه بحجر الحتوف — بدال مهده بـمـهـد آجـاله ارتمــه

ونسِبت زينـب گبل يوم الطفوف — والخِدِر شافـت لهـيب مـخـيّمـه

والحسن أصبـح گبل سمّ الغـدر — چـبدِتـه بـسمّ الحـزن مـتهشمـه

والحسيـن وگلبـه بالهـم يستعـر — من گبـل مـا يسعــر بنار الضمـه

واحنه ويّـه حسين حاربنه الدهـر — ومـا غُفت أمـواجَه المتلاطمـه

وصار مـن يوم الضلع حادي القدر — يحدي بينه مـن مصيبه لموزمه

وعِشنه ويّه الفاجعه بطول الزمن — اوظل حزنّه وما تغيّــر موسمــه

من وطن تاخذنه دمعتنه لوطـن — اوصُفَت عـنوان لعقـيدتـنه اوسمه

مـا نبطل النوح والعبره التسيح — اولا تـطيب جروحنه المتألمه

واللي يسأل عن هويتنه نصيح — إحنه عشاق الحسيـن وفاطمــه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الانظمه: أنْظَمَ يُنْظِمُ إِنْظَاماً :- ت السمكة: امتلأ بطنها بيضاَ.- تِ الجرادة: أَلقَتْ بيضها حين غرَّزَت، وبيضها هو الإنظام، والإنظام، هو الخيط المنظوم خرزًا.
  • الدمعه: [د م ع ]. "يا لَها مِن اِمْرَأَةٍ دَمِعَةٍ !" : سَريعَة البُكاءِ، يَسيلُ دَمْعُها لأَتْفَهِ الأَسْبابِ.
  • الرصاصه: الرَّصَّاصّةُ : الحَجَر أو حجارةٌ لاصِقةٌ قرب العين الجارية . ــ: البخيل؛ إنه امرؤُ رَصَّاصَةٌ لا يجودُ بدانق.
  • الضلع: ضلع: الضِّلَعُ والضِّلْعُ لُغَتَانِ: مَحْنِيّة الْجَنْبِ، مُؤَنَّثَةٌ، وَالْجَمْعُ أَضْلُعٌ وأَضالِعُ وأَضْلاعٌ وضُلوعٌ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: وأَقْبَلَ ماءُ العَيْنِ مِنْ كُلِّ زَفْرةٍ، ... إِذا وَرَدَتْ لَمْ تَسْتَطِعْها ا …
  • الغاشمه: الغَاشِمُ : فا.-: الظالم؛ يقاوم الشعبُ الحاكم الغاشم.
  • اللايمه: اللاَّئِمَةُ [ لوم]: مذ اللاِئمُ، العاذلة.-: اللَّوْمُ والعذل؛ استحقّ اللائمةَ/ أنحى عليه باللائمة.
  • المجرمه: المُجْرمُ : فا.-: المرتكِبُ جُرْماً، أي ذنبا وَمَا أُضَلَّنَا إلاَّ الْمُجْرِمُونَ.
  • بالهم: بأل: البَئِيلُ: الصَّغِيرُ النَّحيفُ الضعيفُ مَثَّلَ الضَّئِيل؛ بَؤُلَ يَبْؤُلُ بَآلَة وبُؤُولَة؛ وَقَالُوا: ضَئِيل بَئِيل، فَذَهَبَ ابْنُ الأَعرابي إِلى أَنه إِتباع، وَهَذَا لَا يَقْوَى لأَنه إِذا وُجِدَ لِلشَّيْءِ مَعْ …

قصائد ذات صلة

  • تابوت الصور
  • آنه سكنة
  • هارون الأمة
  • مرسم رقية
  • رواية الدمع
  • اشتياق الغدير
  • شقيق الندى
  • عيد الجيش العراقي