بباب به الأملاك حطت رحالها
الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«بباب به الأملاك حطت رحالها» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بباب به الأملاك حطت رحالها — أحط بأنواع الخضوع رحالي
نعم هو باب المصطفى سيد الورى — وحسبي به مولى يقوم بحالي
لقد ضاق ذرعي والمصائب أقبلت — على وضيق سد رحب مجالي
وليس لمثلي مجرم ومقصر — كثير الخطايا بالعوارض سالي
سوى تاج هام المرسلين محمد — رسول الرضى الحمال للأثقال
أناجيه أبغي الفوز منه وإنني — بسطت لعلياه أكف سؤالي
ولذت بسامي ظله وهو لاخفا — وسيلتنا العظمى إلى المتعالي
عليه صلاة اللَه ما لاح كوكب — بموقع برج في المواقع عالي
وآل وأصحاب كرام وآلهم — فهم خير أصحاب وأكرم آل
وأتباعهم ما قلت من فرط ذلتي — أحط بأنواع الخضوع رحالي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحمال: الحَمَالُ والحَمَالَةُ : الدِّيةُ أو الغرامةُ يحملها قومٌ عن قوم ج حُمُلٌ.
- الخضوع: الخَضوعُ : الخاضع. -: المبالغ في الخضوع؛ احْذر الخَضوعَ فقد يكون كبير المتملِّقين.
- بباب: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
- بحالي: الحَالِي : المرأة اللابسة الحليّ فهي حالٍ وحالية؛ هذه الفتاةُ الحالي هي ابنتنا/ الحاليةُ من الأشجار هي التي أورقت وأثمرت.
- بسامي: البَسَّامُ : كثيرالتبسم؛ كُنْ بَشُوشاً بسّاماً لا عبوساً مقطباً.