روحي تُحبّكَ
الشاعر: ختام حمودة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«روحي تُحبّكَ» من شعر ختام حمودة، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حَـرْفـي بِـقـافِيةِ الـتَّصـوّفِ سـابِـحُ — وَتَـشـدُّ كَـفّي فـي الأثـيرِ مَسـابِـحُ
رَتَـمٌ مِـنَ الـهَمْسِ البَعيد يَحُفّنـي — وَتَـسِـلُّ روحــي لِـلْـغيـابِ مَـطـارحُ
وَبِـظلِّ عِـشْقكَ لـلشّعورِ سَـمـاوَةٌ — بِـصَـبـابَةٍ فـيـهـا الـغَـرام مَـسـارِحُ
أَغْـرَقْتُ رُوحي بِـالرُّؤى فَـتَــوَغَّلَتْ — عُـمْقًا لِـيَحْملها الغِـيابُ الـرَّاِمحُ
فَعسى الطّيوب إليْكَ يَنْثرُعِطْــرها — عودُ الـبَخورِ وَ تَـسْتفيضُ رَوائحُ
فَـيْضُ الـتَّخاطُرِ لْـلقُطوبِ يَشدُّنــي — لـتَـزفَّ طَـيْفي لِلعُروجِ مَـصابِحُ
قَـدْ أحْـكَمَتْ لُـغَةُ الهَوى حَلَقاتَهــا — وَتَـقَنْطَرَتْ بِـمَدى الـسَّناء وَشائِـحُ
وَبِهـا أُتَـمْـتِـمُ لِـلـرِّيـــاحِ مَـعـاجِمًا — وَتـسوسُ شِـعْري كـاللَّياحِ مَدائـحُ
هِـيَ سَـكْرَةٌ وَبِها جَنَحْتُ بِغَيْبَتــي — وَفَـمي بــأوْرادِ الـتَّـعَشّقِ صـادِحُ
رُوحي تُحِبُّكَ مُذْ وَعَيْتُ مَشاعِــري — وبِعُـمْـقِهـا نَـزعاتُـها تَـتَـصايحُ
مِـنْ فَرْطِ حُبّكَ ذي الغُيُوبُ تَلُفُّني — وَلَكَمْ تَـناهـى في ظِـلالِكَ سائِــحُ
يابَاعِث الأشواق مِنْ ضِلْعِ الهَوى — هَبْني وِصالاً في هَـواكَ يُطارِحُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البخور: البَخُورُ : ما تُستنشق رائحته الزكيّة عند إحراقه من عودٍ ونحوه ج بَخُورَاتٌ.
- التخاطر: تَخَاطَرَ يَتَخَاطَرُ تَخَاطُراً :- وا. تراهنوا؛ تخاطر التلاميذ على اسم مخترع القنبلة الذرية.
- التصوف: تَصَوَّفَ يَتَصَوَّفُ تَصَوُّفاً : لبس الصوفَ. - الشخصُ: صار صوفيّاً واتَّبَعَ سلوك الصوفية وحالاتهم؛ تصوّف بعد أن تعمّق في أمور الدين والفلسفة والعلم.
- الرامح: الرَّامِحُ : ذو الرَّمح [ لا فعل له] ثورٌ رامح.، أي له قرنان / السِّمَاك الرَّامِحُ، هو نجمٌ نيِّرٌ وهو في لمعانه بعد الشِّعرى اليَمَانيّة وقبل النَّسْر الواقع.
- السناء: سنا: سَنَت النارُ تَسْنُو سَناءً: عَلا ضَوْءُها. والسَّنا، مقصورٌ: ضوءُ النارِ والبرْقِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّنا، مقصورٌ، حَدُّ مُنْتَهى ضوْءِ البرْقِ. وَقَدْ أَسْنَى البرْقُ إِذَا دَخلَ سَناهُ عليكَ بيتَك أَو وقَع ع …
- الهمس: همس: الهَمْس: الْخَفِيُّ مِنَ الصَّوْتِ وَالْوَطْءِ والأَكل، وَقَدْ هَمَسُوا الْكَلَامَ هَمْساً. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً؛ فِي التَّهْذِيبِ: يَعْنِي بِهِ، واللَّه أَعلم، خَفْقَ الأَقدام عَلَى الأَ …