ركائب النُّور
الشاعر: ختام حمودة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«ركائب النُّور» من شعر ختام حمودة، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هَــواكَ هُـوَ الْـهَوَى وَ أَنَـا الـمَريدُ — وَ أنْـتَ لِـنَسْغِ رُوحـي مَـنْ أُريـدُ
أَرَاكَ -وَ أنْــتَ وَحْــدكَ فِـيَّ- حُـبَّا — وَ هَــلْ حُــبٌ سِــواكَ لَـهُ أُجـيدُ
أَنــا مِـنْـكَ اقْـتَرَبْتُ فَـكُنْ بِـقُرْبِي — وَ كَــمْ أصْـبُو وَيَـحْمِلني الـصُّعودُ
أُريــدُكَ ,لا سِــواكَ أُريــدُ عِـنْدي — فـوَحْـدكَ أَنْـتَ مَـنْ فـيهِ الـخُلودُ
أجــيءُ إلـيْـكَ أَسْـعى دونَ قَـيْدٍ — وَ مِــنْ نَـزَقـي تُـحَـرّرني الـقُيودُ
وَرُوحي غادَرَتْ جَسَدي المُعَنَّى — وَ قَــدْ خَـفَّـتْ بـمـرآكَ الـشُّـهودُ
فَـمَـنْ إلاّكَ مَـنْ أبْـغي وِصَـالاً — فَـدَعْـني فـي ظِـلالِكَ يـا مَـجيدُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشهود: [ش هـ د]. (مصدر شَهِدَ). "كَانَ شُهُودُهُ مُطَابِقاً للحَقِيقَةِ" : مُعَايَنَتُهُ أَوْ مَا أَدَّاهُ مِنْ شَهَادَةٍ.
- الصعود: الصَّعُودُ : المشقَّة سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً.-: العقبةُ الشاقَّة.-: الطريقُ الصاعِد ج أصْعِدَةٌ وصُعُدٌ وصَعَائِدُ.
- المريد: المرِّيد :الشديد العُتوّ ؛ كان حاكماَ مِرِّيدا لا يرحم .
- بقربي: القُرْبَى : القرابةُ قُلْ لاَ أَسْالُكُمْ عَليهِ أُجْراً إلا المَوَدّةَ في القُرْبَى.
- ظلالك: الظِّلالُ : ما أَظلَّك من سحابٍ وغيره. - البحر: أمواجُه.
- فدعني: دعن: الدَّعْن: سَعَف يُضَمُّ بَعْضِهِ إِلى بَعْضٍ ويُرَمَّلُ بالشَّريط وَيُبْسَطُ عَلَيْهِ التَّمْرُ، أَزْديّة. وَقَالَ أَبو عَمْرٍو فِي تَفْسِيرِ شِعْرِ ابْنِ مُقبل: أُدْعِنَت الناقةُ وأُدعن الْجَمَلُ إِذا أُطيل رُكُوبُ …