ما زِلْتُ أُحِبّكَ

الشاعر: ختام حمودة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«ما زِلْتُ أُحِبّكَ» من شعر ختام حمودة، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَلى ذاكَ الهَوَى إنّي نَدَهْتُ ... وَ وَحْدي في مَدى الذّكْرى وَقَفْتُ

وَقَفْتُ وَكَمْ ندهْتُ عَلى حبَيبي ... وَما سَمِعَ الهَوَى صَوْتي فَعُدتُ

فَمَنْ مِثْلي بِحبِّكَ قالَ شِعْرا ... وَمَنْ مِثْلي مَع الشُّعرا سَرَحْتُ

أطاوِلُ مَنْ أشا فَأرى جَميعًا ... بِظلّ الشَّعْرِ شُعّارا فَكُنْتُ

وَسالَ الشِّعْرُ مِنْ حَرْفي نَبيذًا ... وَملْتُ مَعِ الهَوى سَيْحًا وَمِلْتُ

فَكُنْ أَنْتَ الَّذي يَمْتدّ نَحْوي ... لِأَبْقى في مَدارِكَ ما اسْتَطَعْتُ

فأنْتَ قَصائِدي وَالحَقُّ أنّي ... لِعَيْنَيْكَ انْجَذَبْتُ وَفيكَ تُهْتُ

فَأتْعَبني السُّكوتُ وَضِقْتُ ذَرْعًا ... بِمُعْتَرَكٍ تَداعى فيهِ صَمْتُ

تَرَكْتُ قَصائِدَ الحَلاّج خَلْفي ... وَفَوْقَ ذِراعِكَ اليُسْرى غَفَوْتُ

كَأنّي ما احْتَرَفْتُ النُّسْكَ يَوْمَـًا ... وَفيهِ كَمِ احْتَرَفْتُ وَكَمْ سَلَكْتُ

عَلى رُؤْياكَ قَدْ عَوَّدْتُ عَينْي ... وَحُبُّكَ تَحْتَ وَطْأَتِهِ ارْتَمَيْتُ

..

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بمعترك: عتر: عتَرَ الرُّمْحُ وَغَيْرُهُ يَعْتِر عَتْراً وعتَراناً: اشْتَدَّ وَاضْطَرَبَ وَاهْتَزَّ؛ قَالَ: وَكُلُّ خَطِّيٍّ إِذا هُزَّ عَتَرْ والرُّمْحُ العاترُ: الْمُضْطَرِبُ مِثْلُ العاسِل، وَقَدْ عَتَرَ وعَسَلَ وعَرَتَ وعَرَص … (لسان العرب)
  • سرحت: سرح: السَّرْحُ: المالُ السَّائِمُ. اللَّيْثُ: السَّرْحُ المالُ يُسامُ فِي الْمَرْعَى مِنَ الأَنعام. سَرَحَتِ الماشيةُ تَسْرَحُ سَرْحاً وسُرُوحاً: سامتْ. وسَرَحها هُوَ: أَسامَها، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى؛ قَالَ أَبو ذؤ … (لسان العرب)
  • سيحا: سحا: سَحَوْتُ الطِّينَ عَنْ وجْهِ الأَرض وسَحَيْته إِذَا جَرَفْته. وسَحَا الطِّينَ بالمِسْحاة عَنِ الأَرض يَسْحُوه ويَسْحِيه ويَسْحاه سَحْواً وسَحْياً: قَشَره، وأَنا أَسْحَاه وأَسْحُوه وأَسْحِيه، ثلاثُ لُغَاتٍ، وَلَمْ يَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مَقام الْوَرْدِ
  • الوَرْد المُدَمَّى
  • "عِنْدَما يَأْتي المَساءْ"
  • كفّي الّتي
  • ياعاشِقَ الصَّوْبَيْن
  • مَرايا الأمْسِ
  • عِفْرِيتٌ مِّنَ الْجِنِّ..
  • وجَعُ الشِّعْر