هواك هو الهوى
الشاعر: ختام حمودة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«هواك هو الهوى» من شعر ختام حمودة، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هَواكَ هُوَ الْهَوَى وَ أَنَا المُريدُ — وَ أنْتَ لِنَسْغِ رُوحي مَنْ أُريدُ
أَرَاكَ - وَ أنْتَ وَحْدكَ - فِيَّ حُبَّا — وَ هَـلْ حُبٌ سِواكَ لَهُ أُجيدُ
انا مِنْكَ اقْتَرَبْتُ فَكُنْ بِقُرْبي — وَ كَمْ أصْبُو وَيَحْمِلني الصُّعودُ
أُريدُكَ ,لا سِـواكَ أُريدُ عِنْدي — فوَحْدكَ أَنْتَ مَنْ فيهِ الخُلودُ
أجيءُ إليْــكَ أَسْعى دونَ قَيْدٍ — وَ مِنْ نَزَقي تُحَرّرني القُيودُ
وَرُوحي غادَرَتْ جَسَدي المُعَنَّى — وَ قَدْ حَفَّتْ بمرآكَ الشُّهودُ
طَرَقْتُ مَسالِكَ الأنْوارِ كَيْما — تُطَوّف بي وترْتَفع الحدودُ
فَمَنْ إلاّكَ مَنْ أبْغي وِصَالاً — فَدَعْني في ظِلالِكَ يا مَجيد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشهود: [ش هـ د]. (مصدر شَهِدَ). "كَانَ شُهُودُهُ مُطَابِقاً للحَقِيقَةِ" : مُعَايَنَتُهُ أَوْ مَا أَدَّاهُ مِنْ شَهَادَةٍ.
- الصعود: الصَّعُودُ : المشقَّة سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً.-: العقبةُ الشاقَّة.-: الطريقُ الصاعِد ج أصْعِدَةٌ وصُعُدٌ وصَعَائِدُ.
- المريد: المرِّيد :الشديد العُتوّ ؛ كان حاكماَ مِرِّيدا لا يرحم .
- بقربي: القُرْبَى : القرابةُ قُلْ لاَ أَسْالُكُمْ عَليهِ أُجْراً إلا المَوَدّةَ في القُرْبَى.
- تطوف: تَطَوّفَ يَتَطَوَّفُ تَطَوُّفاً :- بالمكان وحولَه وفيه وعليه: طاف أي دار وحام وَلْيطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ أي وليتطوفوا وأُدغمت التاءُ بالطاء.
- حفت: حفت: الحَفْتُ: الإهْلاكُ. حَفَته اللَّهُ حَفْتاً: أَهْلَكَه، ودَقَّ عُنُقَه؛ قَالَ الأَزهري: لَمْ أَسمع حَفَتَه بِمَعْنَى دَقَّ عُنُقَه لِغَيْرِ اللَّيْثِ؛ قَالَ: وَالَّذِي سَمِعْنَاهُ حَفَتَه ولَفَتَهُ إِذا لَوَى عُنُقَ …