وَكُنْ مُوسِرا شَئْتَ أو مُعْسِرا
الشاعر: الإمام علي بن أبي طالب · البحر: المتقارب
«وَكُنْ مُوسِرا شَئْتَ أو مُعْسِرا» من شعر الإمام علي بن أبي طالب، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَكُنْ مُوسِرا شَئْتَ أو مُعْسِرا — لا بدَّ في الدني من الغم
دنياك بالأحزان مقرونة — لا تقطع الدنيا بلا هم
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغم: ألْغَمَ يُلْغِمُ إلْغـامـاً :- الذهبَ ونحوه: خلطه بالزِّئبق.