لك الحمد يا ذا الجود و المجد والعلا

الشاعر: الإمام علي بن أبي طالب · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية

«لك الحمد يا ذا الجود و المجد والعلا» من شعر الإمام علي بن أبي طالب، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لك الحمد يا ذا الجود و المجد والعلا — تباركت تعطي من تشاء و تمنع

إلهي وخلاقي وحرزي و موئلي إليك لدى الإعسار و اليسر أفزع — إلهي لئن جلت وجمَّت خطيئتي

فعفوك عن ذنبي أجل وأوسع — إلهي لئن أعطيت نفسي سؤلها

فها أنا في أرض الندامة أرتع — إلهي ترى حالي وفقري و فاقتي

وأنت مناجاتي الخفية تسمع — إلهي أجرني من عذابك إنني

أسيرٌ ذليلٌ خائفٌ لك أخضع — إلهي لئن عذبتني ألف حجة

فحبل رجائي منك لا يتقطّع — إلهي أذقني طعم عفوك يوم لا

بنون ولا مال هنالك ينفع — إلهي لئن فرَّطت في طلب التقي

فها أنا إثر العفو أقفو و أتبع — إلهي لئن أخطأت جهلا فطالما

رجوتك حتى قيل ها هو يجزع — إلهي ذنوبي جَازَتِ الطَوْدَ واعْتَلَتْ

وَصَفْحُكَ عَنْ ذَنِبي أَجَلُّ وأَرْفَعُ — إلهي ينجي ذكر طولك لوعتي

وذكر الخطايا العين مني تدمع — إلهي أَنِلْنِي مِنْكَ روحا وَرَحْمَة

ً فَلَسْتُ سوى أَبْوَابِ فَضْلِكَ أَقْرَعُ — إلهي لئن أقصيتني أو طردتني

فما حيلتي يا رب أم كيف أصنع — إلهي حليف الحب بالليل ساهر

ينادي ويدعو والمغفل يهجع — وكلهم يرجو نوالك راجيا

لرحمتك العظمى وفي الخلد يطمع — إلهي يمنيني رجائي سلامة

وقبح خطيئاتي عليَّ يشيّع — إلهي فإن تعف فعفوك منقذي

وإلا فبالذنب المدمر أصرع — إلهي بحق الهاشمي وآله

وحرمة ابراهيم خلك أضرع — إلهيَ فانْشُرْني على دِيْنِ أَحْمَدٍ

تقياً نقياً فانتاً لك أخشعُ — ولا تحرمني ياإلهي وسيّدي

شفاعَتَكَ الكُبْرَى فذاك المُشَفِّعُ — و صلّ عليه ما دعاك موحدٌ

وناجاك أَخْيارٌ بِبَابك رُكَّعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اليسر: يَسَرَ: اليَسْرُ[[. قوله [اليسر] بفتح فسكون وبفتحتين كما في القاموس]]: اللِّينُ وَالِانْقِيَادُ يَكُونُ ذَلِكَ للإِنسان وَالْفَرَسِ، وَقَدْ يَسَرَ يَيْسِرُ. وياسَرَه: لايَنَهُ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: قَوْمٌ إِذا شُومِسُوا جَدَّ …
  • بنون: نون: النُّونُ: الْحُوتُ، وَالْجَمْعُ أَنْوانٌ ونِينانٌ، وأَصله نُونانٌ فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ النُّونِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَعْلَمُ اختِلافَ النِّينانِ فِي الْبِحَارِ الغامِراتِ. وَ …
  • تمنع: تَمَنَّعَ يَتَمَنَّعُ تَمَنُّعاً :- عن الأَمرِ: كفّ؛ تَمَنَّع عن التَّدْخين.- بقومه: تقوّى بهم واحتمى؛ تتمنع الدولة الضعيفة بحليفتها القوِيّة.- الشيءُ: امتنع حصولُه؛ تمنّع المطر في هذا الشتاء.
  • ذليل: الذَّلِيلُ : الضَّعيفُ المُهان / البيتُ الذليل، هو القريب السقف من الأرضِ / الرُمحُ الذليلُ، هو القصيرج أذِلاّءُ وأَذِلَّةٌ وذِلاَلٌ.
  • سؤلها: سول: سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ كَذَا: زَيَّنَتْه لَهُ. وسَوَّل لَهُ الشيطانُ: أَغْواه. وأَنا سَوِيلُكَ فِي هَذَا الأَمر: عَدِيلُك. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اللَّهُمَّ إِلا أَن تُسَوِّلَ لِي نَفْسِي عِنْ …
  • عذابك: العَذَابُ : كُلُّ ما شَقَّ على النفس احتماله؛ السَّفَر قطعة من العذاب .-: العقابُ والنِّكال لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ج أَعْذِبةٌ.

قصائد ذات صلة

  • فداري مُناخٌ لِمَنْ قَدْ نَزَلْ
  • كَآسَادِ غِيلٍ وأَشْبَالِ خِيْسٍ
  • لنا ما تدَّعونَ بغير حقٍ
  • مَضَى أَمْسُكَ الباقي شَهيدا معدَّلا
  • فَأَهْلاً وَسَهْلاً بِضَيْفٍ نَزَلْ
  • خَوَّفَنِي مُنَجِّمُ أَخُو خَبَلْ
  • جَزَى اللُه عَنِّي عُصْبَة ً أَسْلَمِيَّة ً
  • أعينيَّ جواداً بارك الله فيكما