ألاَ يا سعدُ ، قد أظهرتَ شكّاً

الشاعر: معاوية بن أبي سفيان · البحر: الوافر

«ألاَ يا سعدُ ، قد أظهرتَ شكّاً» من شعر معاوية بن أبي سفيان، من العصر الأموي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألاَ يا سعدُ ، قد أظهرتَ شكّاً — وشَكُّ المرء في الأحداثِ داءُ

عَلَى أَيِّ الأمورِ وقفتَ حَقّاً — يُرَى أو باطلاً ، فَلَهُ دواءُ

وقَدْ قالَ الّنِبيّ ، وحَدّ حدّاً — يُحِلّ به من الناسِ الدّماءُ:

ثَلاثٌ: قاتِلٌ نفساً وزانٍ — ومرتَدّ مَضَى فيه القضَاءُ

فإنْ يكنِ الإمامُ يَلُمّ مِنْها — بِواحِدَة ٍ فَلَيسَ لَهُ وَلاءُ

وإلاّ فالذي جِئتُمْ حَرَامٌ — وقاتِلُهُ، وخاذِله سواءُ

وهذا حكمُهُ ، لا شَكّ فيه — كما أنّ السّماءَ هِي السّماءُ

وخيرُ القولِ ما أوجزتَ فيه — وفي إكثاركَ الدّاءُ العَيَاءُ

أبا عَمْروٍ ، دَعوتُكُ في رِجالٍ — فجازَ عَراقِيَ الدّلْوِ الرّشاءُ

فأمّا إذْ أبيتَ فليسَ بَيْني — وبينَكَ حُرْمَة ٌ، ذَهَبَ الرّجاءُ

سِوى قولي إذا اجتمعت قريشٌ: — عَلَى سَعْدٍ مِنَ اللهِ العَفَاءُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العياء: عيا: عَيَّ بالأَمرِ عِيّاً وعَيِيَ وتَعايا واسْتَعْيا؛ هَذِهِ عَنِ الزجَّاجي، وَهُوَ عَيٌّ وعَيِيٌّ وعَيَّانُ: عَجَزَ عَنْهُ وَلَمْ يُطِقْ إحْكامه. قَالَ سِيبَوَيْهِ: جَمْعُ العَيِيِّ أَعْيِياءُ وأَعِيَّاءُ، وَالتَّصْحِي …
  • فالذي: الَّذِي : اسم موصول للمفرد المذكر مبنيٌّ على السكون؛ جاء الصديقُ الذي أحبُّه. مثَّناه اللَّذان في الرفع واللَّذَيْن في النصب والجرّ وتصغيره اللُّذَيّا. ويرد بمعنى الجمع وخُضْتُمْ كالَّذِي خَاضُوا ج الَّذين.
  • وحد: وحد: الواحدُ: أَول عَدَدِ الْحِسَابِ وَقَدْ ثُنِّيَ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: فَلَمَّا التَقَيْنا واحِدَيْنِ عَلَوْتُه ... بِذي الكَفِّ، إِني للكُماةِ ضَرُوبُ وَجُمِعَ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: فَقَدْ رَجَع …
  • وخاذله: الخَاذِلُ : فا. -: المتخلِّفُ عن القطيع ونحوه؛ هذه شاةٌ خاذلة. -: المُتخلِّي عن العون والنُّصْرة؛ الخاذلُ أَخُو القاتل لأنّ من لا ينصر عند الشدَّة فهو شبيه بالقاتل / الخَاذِلانِ هما الجُبْنُ والرُّعْبُ.
  • وزان: الوِزَانُ : القُبالَةُ؛ هُوَ بِوِزانِكَ.
  • وشك: وشك: الوَشِيك: السَّرِيعُ. أَمْرٌ وَشِيكٌ: سَرِيعٌ، وَشُكَ وَشاكةً ووَشَّكَ وأَوشَكَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: يُوشِك أَن يَكُونَ كَذَا وَكَذَا، ويُوشِكُ أَن يَكُونَ الأَمرُ، ويُوشِكُ الأَمرُ أَن يَكُونَ، وَلَا يُقَالُ أُوشِك …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة