ألاَ يا سعدُ ، قد أظهرتَ شكّاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألاَ يا سعدُ ، قد أظهرتَ شكّاًوشَكُّ المرء في الأحداثِ داءُ
عَلَى أَيِّ الأمورِ وقفتَ حَقّاًيُرَى أو باطلاً ، فَلَهُ دواءُ
وقَدْ قالَ الّنِبيّ ، وحَدّ حدّاًيُحِلّ به من الناسِ الدّماءُ:
ثَلاثٌ: قاتِلٌ نفساً وزانٍومرتَدّ مَضَى فيه القضَاءُ
فإنْ يكنِ الإمامُ يَلُمّ مِنْهابِواحِدَةٍ فَلَيسَ لَهُ وَلاءُ
وإلاّ فالذي جِئتُمْ حَرَامٌوقاتِلُهُ، وخاذِله سواءُ
وهذا حكمُهُ ، لا شَكّ فيهكما أنّ السّماءَ هِي السّماءُ
وخيرُ القولِ ما أوجزتَ فيهوفي إكثاركَ الدّاءُ العَيَاءُ
أبا عَمْروٍ ، دَعوتُكُ في رِجالٍفجازَ عَراقِيَ الدّلْوِ الرّشاءُ
فأمّا إذْ أبيتَ فليسَ بَيْنيوبينَكَ حُرْمَة ٌ، ذَهَبَ الرّجاءُ
سِوى قولي إذا اجتمعت قريشٌ:عَلَى سَعْدٍ مِنَ اللهِ العَفَاءُ
عن القصيدة
«ألاَ يا سعدُ ، قد أظهرتَ شكّاً» من شعر معاوية بن أبي سفيان، من العصر الأموي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.