نفرغ قاماتنا للبكاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
.....خياران للموت
والقلب رهن الاشارةوذئب من الليل يرعف
عند حوافى الدماءنساوم أى قتيل
على جثة سوف تنضجفى حضرة الموت
- وندخل فيها-لنفرغ قاماتنا للبكاء
وننزع عن خرقة الروحمن يرتديها
ونرفع نخب احزاننا..فى العراء
....
آن ان أرفع القلب عنىقليلا..
وأسند هذا الحطامالى ظله
..ثم أغفو..
..مبارك أيها الموت حين تجئ
حييا..ندياكأغفاءة العاشقين
تقشر الحزنوالفرح
عن شجر العمروتجمع فى راحتيك شظايا السنين
وتنثر هذا الهباء المسيجبالعشق..والاشتهاء
على ضفة من أقاصى الزمنفيعلو على الأفق بعض الغبار
من البوح ..والاشتهاءوثمة شئ يسمى وطن
ترجرج بين سقوف السماءهناك على حافة البدء..
والانتهاء..بهيا..سخيا أتيت
-كما ينبغى وكنت أنتظرتك عمرا
على ساحل العمرخذنى ألى لاحيث
فى اللامكانلأعبر فى برزخ من سديم
الى زبد التيه..عسانى ألاقى عمرى القديم
..وأسبح فيه
عن القصيدة
«نفرغ قاماتنا للبكاء» من شعر محمود أمين، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.