نفرغ قاماتنا للبكاء
الشاعر: محمود أمين · البحر: المديد
«نفرغ قاماتنا للبكاء» من شعر محمود أمين، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
..... — خياران للموت
والقلب رهن الاشارة — وذئب من الليل يرعف
عند حوافى الدماء — نساوم أى قتيل
على جثة سوف تنضج — فى حضرة الموت
- وندخل فيها- — لنفرغ قاماتنا للبكاء
وننزع عن خرقة الروح — من يرتديها
ونرفع نخب احزاننا — ..فى العراء
.. — ..
آن ان أرفع القلب عنى — قليلا..
وأسند هذا الحطام — الى ظله
..ثم أغفو — ..
.. — مبارك أيها الموت حين تجئ
حييا..نديا — كأغفاءة العاشقين
تقشر الحزن — والفرح
عن شجر العمر — وتجمع فى راحتيك شظايا السنين
وتنثر هذا الهباء المسيج — بالعشق..والاشتهاء
على ضفة من أقاصى الزمن — فيعلو على الأفق بعض الغبار
من البوح ..والاشتهاء — وثمة شئ يسمى وطن
ترجرج بين سقوف السماء — هناك على حافة البدء..
والانتهاء — ..بهيا..سخيا أتيت
-كما ينبغى — وكنت أنتظرتك عمرا
على ساحل العمر — خذنى ألى لاحيث
فى اللامكان — لأعبر فى برزخ من سديم
الى زبد التيه.. — عسانى ألاقى عمرى القديم
..وأسبح فيه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احزاننا: [ح ز ن]. (مصدر أحْزَنَ). "إِحْزَانُ الوَلَدِ": تَصْيِيرُهُ حَزِيناً كَئِيباً.
- العراء: عرا: عَرَاهُ عَرْواً واعْتَرَاه، كِلَاهُمَا: غَشِيَه طَالِبًا مَعْرُوفَهُ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ: أَنه سَمِعَ ابْنَ الأَعرابي يَقُولُ إِذا أَتيْت رجُلًا تَطْلُب مِنْهُ حَاجَةً قلتَ عَرَوْتُه وعَرَرْتُه واعْتَرَيْتُه واعْتَرَر …
- نخب: نخب: انْتَخَبَ الشيءَ: اختارَه. والنُّخْبَةُ: مَا اخْتَارَهُ، مِنْهُ. ونُخْبةُ القَوم ونُخَبَتُهم: خِيارُهم. قَالَ الأَصمعي: يُقَالُ هُمْ نُخَبة الْقَوْمِ، بِضَمِّ النُّونِ وَفَتْحِ الخاءِ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ وَغَيْرُه …