ذكرى امرأة سرابية
الشاعر: ياسر أحمد مدني · البحر: المديد · الغرض: قصيدة حزينة
«ذكرى امرأة سرابية» من شعر ياسر أحمد مدني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عَامٌ مَضَى — دُفَِنت هُنَاكَ على بلادِ قَصَائِدي ....
هِيَ لم تِعد بِقيامةِ — الأوراقِ مثل الأُخرَيَـات ...
إعتَدتُ هذا اليوم أن — أُلقي قَصيدَتَها هُنا
في وَهمِنَا — وأُضِيفُ في أسفٍ
" وما يبقى من الأشياءِ حين تُسافرين " — نَفسُ الدّموع ونفسُ
أجزاء الخطابِ وزهرةٌ لا تُشتَرى — لم ألتقِيها مرةً أخرى
ولا أدري عناويناً لها — لم يأتِني يوماً غرابٌ كي يُعلمني
مراسمَ دَفنِها كالأُخرَيات ... — هي مِثلهنّ بلا وجود ...
وخُرَافةٌ أُخرَى أُشَيّعها إلى — كُتُب الهوى
... الَأمرُ عَاديٌّ سأَكتبُ فوقَ شَاهِدِ قَبرِهَا — ما أعتدتُه
" أنا لستُ أدري مَن هِيَ !!!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- دفنها: دفن: الدَّفْن: السَّتْر والمُواراة، دَفَنه [دَفِنه] يَدْفِنُه دَفْناً وادَّفَنه فاندَفَن وتَدَفَّن فَهُوَ مَدْفون ودَفِين. والدِّفْن والدَّفينُ: الْمَدْفُونُ، وَالْجَمْعُ أَدفان ودُفَناء. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: امرأَة …
- مثلهن: مثل: مِثل: كلمةُ تَسْوِيَةٍ. يُقَالُ: هَذَا مِثْله ومَثَله كَمَا يُقَالُ شِبْهه وشَبَهُه بِمَعْنًى؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْفَرْقُ بَيْنَ المُمَاثَلَة والمُساواة أَن المُساواة تَكُونُ بَيْنَ المختلِفين فِي الجِنْس والمت …
- مراسم: المَراسم : الطقوس- والعادات؛ مراسم الدفن/ مدير المراسم هو مدير البروتوكول عند رئيس الدولة.-: مفـ مرْسمٌ وهو مكان الرسم .
- ونفس: نفس: النَّفْس: الرُّوحُ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الكتاب، قال أَبو إِسحق: النَّفْس فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ: أَحدهما قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْس فُلَانٍ أَي رُو …