الوباء
الشاعر: ياسر أحمد مدني · البحر: الرمل
«الوباء» من شعر ياسر أحمد مدني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَنْ يوقفُ هذا الجَبَروتْ ؟! — الأرضُ الغَيدَاءُ تموتْ
الدَّاءُ بكل الطُرُقاتْ — فوقَ زُجَاجِ الفتريناتْ
فوق الأحرفِ والكلماتْ — في الأسلِحَةِ وفي الأزهارِ
و في الأحياءِ وفي الأمواتْ — من صنَّعَهُ منْ وزَّعَهُ ؟!
الكاهنُ طُمِسَتْ أنجمهُ — البلدةُ تفقدُ كاهنها ومُغنّيها
تفقدُ تفقدُ بعضَ بَنيها — من يُنْجِيهَا ... من يُنْجِيهَا
صَلَّوا كي يبقى من فيها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجبروت: الجَبَرُوتُ : القهر؛ سُبحانَ ذي الجبروتِ والملكوت.
- الغيداء: الغَيْدَاءُ : مذ الأغيَد.-: صفة للمرأة المتثنِّية ليناً،-: الطويلةُ العُنُق.-: النَّاعمةُ البَشَرة ج غِيدٌ.
- الكاهن: الكاهِنُ : فا.-: كلُّ من يتعاطى علماً دقيقاً، ومن العرب من كان يسمّي المنجِّمَ والطبيبَ كاهناً.-: من يخبر بالغيب/ سَجْعُ الكُهَّانِ، هو كلامُهم المزوَّق المتكلَّف وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلاً ما تُؤْمِنُونَ وَلاَ …
- بنيها: بني: بَنَا فِي الشَّرَفِ يَبْنُو؛ وعلى هذا تُؤُوِّلَ قَوْلُ الْحَطِيئَةِ: أُولَئِكَ قومٌ إنْ بَنَوا أَحْسنُوا البُنا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالُوا إِنَّهُ جمعُ بُنْوَة أَو بِنْوَة؛ قَالَ الأَصمعي: أَنشدت أَعرابيّاً هَذَا …
- تفقد: تَفَقَّدَ يَتَفَقَّدُ تَفَقُّداً :- الشيءَ: دقَّق فيه النظر ليعرف أحواله؛ تَفَقَّد الرئيسُ أحوال الشعب وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَالِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ.
- زجاج: الزُّجَاجُ : جسمٌ شفَافٌّ صلب سهل الانكسار يُصنع من الرمل والقِلَى؛ تُصنع كؤوس الشراب من الزُّجاج / البِلَّورُ نوع من الزُّجاج.