الوصية
الشاعر: فهد المساعد · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة عتاب
«الوصية» من شعر فهد المساعد، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يالضلوع اللي على قلبي تواما — ريحيني ماحصل مني خطيه
الخطا والله في حق النشاما — الرجال أهل الشدايد والحميه
الخوي منهم يضيق ولا يناما — لين يدري وش بلا ضيقة خويه
تقعد الدنيا وتقوم ولا يضاما — واحدٍ منهم وشمس الكون حيه
مثلهم يشري عزيزين المقاما — مثلهم يفدى لو العمر الفديه
والا ذاك ان شاع ذكره وان تساما — والله اني خابره راعي رديه
ذاك ياما شلت زلاته وياما — قلت: عادي حتى لو يخطي عليه
صاحب وحقه على مثلي الاما — ضاقت ايدينه فزعت له بيديه
كانت جروحي من طعونه تداما — وكنت أحمل نفسي حمولٍ قويه
لين شفت العمر قدامه ترامى — وصد عني مانشدني ويش فيه؟
يحسبني باتجاهل واتعاما — مادرى اني حافظٍ ذيك الوصيه
يوم ابوي يقول والعالم نياما — ساعةٍ فيها المواجع سرمديه
ياعيالي حتى لو صرتوا يتاما — المعزه تورث النفس الغنيه
يالله اجعل منزله برد وسلاما — واجعله في عدن يارب البريه
يوم راح وهرجته فيّه تناما — يوم مات وذمته كانت بريّه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخوي: (خَوَى) الْخَاءُ وَالْوَاوُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْخُلُوِّ وَالسُّقُوطِ. يُقَالُ خَوَتِ الدَّارُ تَخْوِي. وَخَوَى النَّجْمُ، إِذَا سَقَطَ وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ سُقُوطِهِ مَطَرٌ؛ وَأَخْوَى أَيْضًا. قَال …
- الفديه: جمع: فِدىً، فِدْيَاتٌ. [ف د ي]. "طَالَبُوا بِفِدْيَةٍ لإِطْلاَقِ الأَسِيرِ" : مَا يُقَدَّمُ مِنْ مَالٍ أَوْ سِوَاهُ عِوَضَ الْمَفْدِيِّ، الفِداءُ.
- تقعد: تَقَعّـدَ يَتَقَعَّدُ تقَعُّداً :- ــه عن الأمر: عاقه عنه وحبسه؛ تقعّده المرضُ عن التفوّق على أقرانه.- ـــه: قام بأمره؛ تقعّد أمور النادي.- عن الأمر: أهمله ولم يهتمّ به، أي تقاعد عنه؛ تقعدَّ عن متابعة بحوثه.