العذر
الشاعر: فهد المساعد · البحر: الكامل
«العذر» من شعر فهد المساعد، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يعني كـذا يـاأم الوفـا والمحبـة — كـذا المحبـة والوفـاء ياوفـيـه
أغيـب عنـك أيــام ولا أتنـبّـه — إلا وانـا أشوفـك زعلتـي عليـه
وش زعلك ؟ وش هز قلبك وشبه ؟ — يعني عشاني غبت صارت قضيه !
ياام القوام اللي مـن أدنـاه هبـه — يميـل كـن الخيـزران أدمـيـه
وأم الجديل اللي من يخـاف ربـه — يذكـر عليـه الله ويذكـر نبـيـه
إن كنت مخطي فالخطـا مايجبـه — إلا العذر وانا اعتـرف بالخطيـه
وهذي بعد من فوق الأعذار حبـه — لاتزعلـيـن الله يخلـيـك لـيـه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعترف: اعْتَرَفَ يَعْتَرِفُ اعْتِرافًا :- بالشيء: أقرَّ به على نفسه؛ اعترف بأنه ارتكب خطأً جسيماً. - إليه: أخبر باسمه وشأنه؛ اعترف إليه باسمه وبمقصده. - للأمر: صبر؛ اعترف للمصيبة - ـه: استخبره.
- الجديل: الجَدِيلُ : الحبْلُ المفتولُ؛ كم مِنْ جَدِيل قطَّعه هذا الحصان الهائج.-: الوِشاحُ ج جُدُلٌ.
- الخيزران: الخَيْزُرَانُ : نبات من الفصيلة النجيلية، ليِّنُ القضبان، أملسُ العيدان. -: كل عودٍ ليِّن تشبيهاً بعود الخيزران. -: القصب. -: الرِّماحُ- والخيْزُرانة: سُكّان السفينة الذي به يُقَوَّم سَيْرُ السّفينةِ / كأنّ قدَّها غُصْنُ …
- بالخطيه: [خ ط أ]. ن.: الْخَطِيئَةُ.
- زعلك: زعل: الزَّعَلُ كالعَلَزِ مِنَ المَرَض، والفعلُ كَالْفِعْلِ. والزَّعَل: النَّشاط. والزَّعِلُ: النَّشِيط الأَشِرُ. وزَعِلَ زَعَلًا، فَهُوَ زَعِلٌ، وتَزَعَّلَ، كِلَاهُمَا: نَشِط؛ قَالَ العَجَّاج: يَنْتُقْنَ بالقومِ مِنَ الت …
- فالخطا: خطأ: الخَطَأُ والخَطاءُ: ضدُّ الصَّوَابِ. وَقَدْ أَخْطَأَ، وَفِي التَّنْزِيلِ: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ] عدَّاه بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم؛ وَقَوْلُ رؤْبة: يَا رَبِّ إ …