يا أيها المرجوّ للدّهر

الشاعر: يوسف بن القاسم بن صبيح · البحر: السريع

«يا أيها المرجوّ للدّهر» من شعر يوسف بن القاسم بن صبيح، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا أيها المرجوّ للدّهر — يا واحد البادين والحضر

إنى فزعت اليك من زمن — ما زال يزري بالفتي الحر

ما أتلفت مالى مشعشعة — في كأسها كتوقّد الجمر

كلّا ولا زير ومسمعة — تزهو ببهجتها على البدر

لكننى أتلفته طلبا — للمكرمات وصالح الذكر

أتلفته وأفدت مكرمة — موقوفة للحمد والشكر

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالفتي: (فَتَى) الْفَاءُ وَالتَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى طَرَاوَةٍ وَجِدَّةٍ، وَالْآخَرُ عَلَى تَبْيِينِ حُكْمٍ. الْفَتِيُّ: الطَّرِيُّ مِنَ الْإِبِلِ، وَالْفَتَى مِنَ النَّاسِ: وَاحِدُ ا …
  • زير: زير: الزِّيرُ: الدَّنُّ، وَالْجَمْعُ أَزْيارٌ. وَفِي حَدِيثِ الشَّافِعِيِّ: كُنْتُ أَكتب الْعِلْمَ وأُلقيه في زيرٍ لنا؛ الزِّيرُ: الحُبُّ الَّذِي يُعْمَلُ فِيهِ الْمَاءُ والزِّيارُ: مَا يُزَيِّرُ بِهِ البَيْطارُ الدَّابّ …
  • كتوقد: تَوَقَّدَ يَتَوَقَّدُ تَوَقُّدًا :- ت النار: التهبت؛ توقدت نار الحرب. - الكوكب: تلألأ؛ توقدت الأنوار يومَ العيد / توقَّد ذكاءُ الولد / توقّد الحقدُ في نفسه.

قصائد ذات صلة

  • رفع الله بالخليفة يحيى
  • الى الله من عودتى توبتى
  • أيا قاضي قضاة الأرض طرّا
  • فهمت ما قلت فى برّي ومنزلتى
  • هجرتك لما لم أجد فيك مسكة
  • عبثت بذكر جارية
  • ابا العباس دعوة مستميح
  • إنى إذا ما صاحبي تعدّى