أتطيقُ عيشا
الشاعر: راجح عبد الله · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«أتطيقُ عيشا» من شعر راجح عبد الله، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أتـطـيق عـيـشا والصبابة تطرقُ — والشـوق نارٌ في ضلوعك يحرق
والدمع سيلٌ من جفونك هاطلٌ — وجـدا ووافــــر غـيـثه يـتـدفـق
ويهيج نفسك نسمةٌ من حيهم — في كـل ليـلٍ والجـوى يتـمنطق
لا عيـش يصـفـو والفـؤاد يؤزه — تـحـنـانـه والـهـمّ فـيـه يـطـوّق
واحسرتاه عليك من بعد النوى — يا ليتهم حنوا عليك وأشـفقـوا
كم بت ترعى الود في ذكراهم — والقلب بالصدر الموله يخفق
شط المزار وتلك أعظم محنةٍ — في شرع أهل الحب يامن يعشق
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الموله: المُولَهُ : مفعـ. - من الماءِ: الّذي أُرسِل في الصّحراءِ فَذَهَبَ.-: المُتَحَيِّرُ الذّاهب العَقْل/ امرأة مولَهةٌ، أي لا يَنْمي لها وَلدٌ بل يَمُوتُ صغيراً.
- بالصدر: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ …
- تطرق: تَطَرَّقَ يَتَطَرَّقُ تَطَرُّقاً :- إليه: ابتغى إليه طريقاً أو عَرَضَ له؛ لم يتطرق الشَكُّ إلى ذهنه قطُّ / أصغيتُ باهتمام حين سمعتُهم يتطرّقون إلى موضوع يهمُّني / تطرَّق اليأسُ إلى نفسه.
- حنوا: الحَنْوَاءُ : مذ الأحْنَى، الحَدْباءُ.- من الغنم: التي تلوي عنقَها.- من الإبل: الحدباءُ.