إبتهال
الشاعر: راجح عبد الله · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية
«إبتهال» من شعر راجح عبد الله، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لبّيك لبّيك تـوحـيدا نـرددهـا — حتى ولو لم نكن بين الملبينا
لبيك لبيك إيمانٌ يخالطها — بأنك الله تفنينا وتحيينا
لبيك نرجو بها يا ربّ مغفرةً — فلا إله لنا إلاك يهدينا
لبيك نعلنها طوعا بأفئدةٍ — في خشيةٍ سقطت ما بين أيدينا
لبيك في وجلٍ والدمع منهمر — خوفا وما سكنت فينا مآقينا
فوحدك الله لم نشرك به أحدا — وعن عبادتنا لا شيء يثنينا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تفنينا: تفن: ابْنُ الأَعرابي: التَّفْنُ الوَسَخُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: تَفَنَ الشيءَ طَرَدَه؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: حمَلَ فلانٌ عَلَى الْكَتِيبَةِ فَجَعَلَ يَتْفِنها أَي يَطْرُدها، وَيُرْوَى يَثْفِنُها أَي يَطْرُدها أَيضاً.
- فوحدك: وحد: الواحدُ: أَول عَدَدِ الْحِسَابِ وَقَدْ ثُنِّيَ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: فَلَمَّا التَقَيْنا واحِدَيْنِ عَلَوْتُه ... بِذي الكَفِّ، إِني للكُماةِ ضَرُوبُ وَجُمِعَ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: فَقَدْ رَجَع …
- لبيك: لَبَّيْكَ : مصدرٌمنصوبٌ ثُنِّي على معنى التأكيد وأضيف إلى كاف الخطاب، ومعناه لزوماً لطاعتك واتِّجاهاً إليك.