وطنٌ يعز المرء في الأرجاء
الشاعر: راجح عبد الله · البحر: الكامل
«وطنٌ يعز المرء في الأرجاء» من شعر راجح عبد الله، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عــيّـدْ بـلا حـرجٍ ولا اسـتـثـنـاء — وافرح شغوفا بعد حسن دعاء
وافـخـر بموطنك العظيم فإنه — وطـنٌ تـعـلى في سـمـا العلياء
تـزهـو المفاخـر كـلـها بـربوعه — وطـنٌ تـبلـج سـاطـعـا بـسـنـاء
شرف الحياة وعـزها وكمالها — وطـنٌ يـعـز المـرء في الإرجـاء
ولـقـد تـفـرد في مـعزة شعبه — دهــرا يـسـح كـديـمـة وطفـاء
نحيا سعوديين في كل الدّنا — قـانوننا بـمـحـجةٍ بـيـضـاء
مهما نسطر في هوى وطني فما — يوفي سنام المجد ألف ثناء
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استثناء: [ث ن ي]. (مصدر اِسْتَثْنَى). 1."القَاعِدَةُ وَالاسْتِثْنَاءُ": "الحَالَةُ التِي تَخْرُجُ مِنَ الحُكْمِ أَوِ القَاعِدَةِ العَامَّةِ". حَضَرَ الجَمِيعُ بِاسْتِثْنَاءِ وَاحِدٍ" : إلاَّ وَاحِداً. 2."اِسْتَدْعَى جَمِيعَ أَصْد …
- بربوعه: جمع رَبْع. [ر ب ع]. "طَافُوا بِرُبُوعِ البِلاَدِ" : بِأنْحَائِهَا، بِأَرْجَائِهَا.
- بسناء: سنا: سَنَت النارُ تَسْنُو سَناءً: عَلا ضَوْءُها. والسَّنا، مقصورٌ: ضوءُ النارِ والبرْقِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّنا، مقصورٌ، حَدُّ مُنْتَهى ضوْءِ البرْقِ. وَقَدْ أَسْنَى البرْقُ إِذَا دَخلَ سَناهُ عليكَ بيتَك أَو وقَع ع …
- بموطنك: المَوْطِنُ : الوَطَنُ؛ أبَغْدَادُ أنْتِ المَوْطِنُ الأوَّلُ الذي ** به طَابَ في عَهْدِ الصِّبَا لي صَبَابَاتُ. -: كلّ مكان أقامَ به الإنسانُ لأمْرٍ .-: المجلسُ.-: المشهد من مشاهد الحرب.-: المكان بعامّة؛ اكتشف الطبيبُ موط …
- تبلج: تَبَلَّجَ يَتَبَلَّجُ تَبَلُّجاًَ : أسفر وأنار، تَبَلَّج الصبح فأخذت الأزهار تتفتح والطيور تزَغرد.- إليه: هشَّ وضحك.
- تفرد: تَفرَّدَ يَتَفَرَّدُ تَفَرُّداً :ـ بالأمرِ: لم يشرك معه أحداً؛ يتفرد عن زملائه الطلاب بذاكرته الرياضية/ تفرد ببحوثه في علوم المعلومات.