دقات خفيفة توقظ الروح

الشاعر: سيد عبد الرحيم · البحر: الخفيف

«دقات خفيفة توقظ الروح» من شعر سيد عبد الرحيم، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

همس — -الأكثر ظمأً من الصحراء

والأكثر جوعاً من النار- — راغب فى التدخين

وظل ثابتاً — ما بين جلوس و وقوف

بعين تراقب الشفاه — لاحتمال الرفض أو لكثرته

بينى وبينه — طاولة

ومساحة من الحياء — بينى وبين الوجود دهشة السؤال

لماذا التدخين — الإخفاء خجله خلف سحب الدخان

أم لاعتقاده فى هذه اللحظة — أنه تنين يحرق العالم

ككل الخرافيين — تمتم قبل الجلوس

وترك ملامحه تسبح فى المكان — كنت أراقب السحب

سحابة — سحابة

حتى آخر سحابة — تركت ابتسامة ناعمة

ومقعداً خالياً

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التدخين: [د خ ن]. (مصدر دَخَّنَ). "يُمْنَعُ التَّدْخِينُ فِي هَذِهِ الغُرْفَةِ" : اِمْتِصَاصُ سِيجَارَةٍ أَوْ سِيجَارٍ، أَوْ غَلْيُونٍ وَنَفْثُهُ مِنَ الفَمِ فِي الهَوَاءِ. "التَّدْخِينُ مُضِرٌّ بِالصِّحَّةِ".
  • الرفض: رفض: الرَّفْضُ: تركُكَ الشيءَ. تَقُولُ: رَفَضَني فَرَفَضْتُه، رَفَضْتُ الشيءَ أَرْفُضُه وأَرفِضُه رَفْضاً ورَفَضاً: تركتُه وفَرَّقْتُه. الْجَوْهَرِيُّ: الرَّفْضُ التَّرْكُ، وَقَدْ رَفَضَه يَرْفُضُه ويَرْفِضُه. والرَّفَضُ …
  • تراقب: تَرَاقَبَ يَتَرَاقَبُ تَرَاقُباً :- الشخصان: راقب كلٌّ منهما الآخر، أي لاحظه وحرسه؛ كان كل منهما يحذر الآخر فأخذا يتراقبان.
  • تنين: جمع: تَنَانِينُ. (حيوان). 1.: حَيَوانٌ مِنْ رُتْبَةِ الحَرْشَفِيَّاتِ، مِنَ الزَّوَاحِفِ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ العَظَايَا تَتَمَيَّزُ بِامْتِدَادٍ جِلْدِيٍّ يُسَاعِدُهَا عَلَى الحَوْمِ، أَيِ الانْتِقَالِ مِنَ الأَشْجَارِ إ …
  • جلوس: [ج ل س]. (مصدر جَلَسَ). 1."جُلُوسُ جَلاَلَتِهِ عَلَى العَرْشِ هُوَ يَوْمُ احْتِفَالٍ" : اِرْتِقَاؤُهُ، تَتْوِيجُهُ. 2."اِعْتَادَ الجُلُوسَ فِي الْمَقْهَى" : اِرْتِيَادَهَا.
  • خجله: خجل: الْفَرَّاءُ: الخَجَل الِاسْتِرْخَاءُ مِنَ الْحَيَاءِ وَيَكُونُ مِنَ الذُّلِّ. رَجُلٌ خَجِل وَبِهِ خَجْلة أَي حَيَاءٌ. والخَجَل: التحيُّر والدَّهَش مِنَ الِاسْتِحْيَاءِ. وخَجِل الرَّجلُ خَجَلًا: فَعَل فِعْلًا فَاسْتَ …

قصائد ذات صلة

  • خطوة للحياة
  • أشياء تشبه الطقوس
  • أخر الرغبات
  • أحزان عابرة
  • فى وقت الفراغ يوزع الأساطير
  • لا يجهده سوى الحلم
  • للماء ملامح أيضاً
  • سيد الفقد