أحياناً يخرج وحيداً

الشاعر: سيد عبد الرحيم · البحر: المديد · الغرض: قصيدة حزينة

«أحياناً يخرج وحيداً» من شعر سيد عبد الرحيم، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المديد، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كاد أن يسقط — وهو يعبر الرصيف بلا عكاز

أو مستند على كتف أحد المارة — ربما رفضت قدماه أن تراه

يستغنى عن ذراعه — وربما لم يسمح له الرصيف

بالخروج عن المألوف — لكنه استطاع فى لحظة

أن يجعل قدماه و الرصيف — جزء من استعراض كبير

ويحول المقهى لأجساد متأهبة — كلاعب أكروبات

اعتدل سريعاًً — أخرج منديله برشاقة

مسح حمرة الخجل — ونظر للسماء بكبرياء أقرب للعتاب

حيا الجمهور — ودخل المسجد قبل الإقامة

يتبعه تصفيق حاد

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استطاع: اسْتَطاعَ يَسْتَطِيعُ اِسْتَطِعْ اسْتِطاعَةً [طوع]: - الأمْرَ: أطاقه وقدر عليه وأمكنه وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَلَوْ حَرَصْتُم
  • استعراض: الاسْتِعْراضُ : مصــ.-: العرض والإبراز؛ استعراض الفرق الرياضية/ الاستعراض الراقص.-: اصطفاف الجند للتفقد.- العسكريّ: عرض الجنود والعتاد في حفلة رسمية.
  • اعتدل: اعْتَدَلَ يَعْتَدِلُ اعْتِدَالاً : توسّط بين حالين أو موقفين. - الأمرُ: استقام؛ اعتدل الجوّ، أي توسط بين البرودة والحرارة / اعتدل الجسم، أي توسط بين الطول والقصر والنحافة والبدانة / اعتدل قَوامها، أي استقام وكانت ممشوقة …
  • الخجل: خجل: الْفَرَّاءُ: الخَجَل الِاسْتِرْخَاءُ مِنَ الْحَيَاءِ وَيَكُونُ مِنَ الذُّلِّ. رَجُلٌ خَجِل وَبِهِ خَجْلة أَي حَيَاءٌ. والخَجَل: التحيُّر والدَّهَش مِنَ الِاسْتِحْيَاءِ. وخَجِل الرَّجلُ خَجَلًا: فَعَل فِعْلًا فَاسْتَ …
  • الرصيف: الرَّصِيفُ : الرَّصِين؛ رجل رَصِيف/ عمل رَصِيف، أي محكم/ جواب رَصِيف، أي متقَنٌ لا يُرَدٌ.-: الرفيقُ والمثيل.- فلانٍ: من يحاكيه في عملهِ ولا يفارقه ج رُصَفَاءُ.-: صفةٌ للبناءِ المرصوفةِ حجارته.-: جانبُ الطَّريق المرصوفِ …
  • بالخروج: الخَرُوجُ : [للمذكّر والمؤنث]، طويلُ العنق؛ فرس خَروج ونعامة خروج.
  • بكبرياء: الكِبْرِياءُ : [مؤنث]، العظَمَةُ والتجبّر والترفّع عن الانقياد؛ منعته كبرياؤه من التذلّل لمن هو أقوى منه.-: المُلْكُ وَتَكُونَ لَكُمَا الكِبْرِياءُ فِي الأرْضِ.
  • جزء: (جَزَّ) الْجِيمُ وَالزَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ قَطْعُ الشَّيْءِ ذِي الْقُوَى الْكَثِيرَةِ الضَّعِيفَةِ. يُقَالُ: جَزَزْتُ الصُّوفَ جَزًّا. وَهَذَا زَمَنُ الْجَزَازِ وَالْجِزَازِ. وَالْجَزُوزَةُ: الْغَنَمُ تُجَزُّ أَص …

قصائد ذات صلة

  • خطوة للحياة
  • دقات خفيفة توقظ الروح
  • أشياء تشبه الطقوس
  • أخر الرغبات
  • أحزان عابرة
  • فى وقت الفراغ يوزع الأساطير
  • لا يجهده سوى الحلم
  • للماء ملامح أيضاً