شهقة البحر وصوت الانحدار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حين أجالس البحرفي وحدتي
ألمح صورا لطفولتيالجميلة
ولمّا أعانق موجه...تأخذني الوحدة من ...
وجوديلأستقصي من الزّمان
شظايا مدينة عاشقةبيني وبين الآخرين ...
دمعتانأيّها المغتصبون لبسمتي
إن متّ يوما إلى جواركمأديروا نعشي بأكاليل...
الزّهورواستجلبوا الطّير الوديع
لأسمع التغاريد ...الحزينة
ثمّ اكتبوا على قبريبماء الخلود
حروف احتراقي :" وُلد ومات ولم يلق القصيدة " ..!!.
مدينة قليبية التونسية في 20/03/1988
عن القصيدة
«شهقة البحر وصوت الانحدار» من شعر محمد كمال السخيري، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.