شهقة البحر وصوت الانحدار
الشاعر: محمد كمال السخيري · البحر: المجتث
«شهقة البحر وصوت الانحدار» من شعر محمد كمال السخيري، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حين أجالس البحر — في وحدتي
ألمح صورا لطفولتي — الجميلة
ولمّا أعانق موجه... — تأخذني الوحدة من ...
وجودي — لأستقصي من الزّمان
شظايا مدينة عاشقة — بيني وبين الآخرين ...
دمعتان — أيّها المغتصبون لبسمتي
إن متّ يوما إلى جواركم — أديروا نعشي بأكاليل...
الزّهور — واستجلبوا الطّير الوديع
لأسمع التغاريد ... — الحزينة
ثمّ اكتبوا على قبري — بماء الخلود
حروف احتراقي : — " وُلد ومات ولم يلق القصيدة " ..!!.
مدينة قليبية التونسية في 20/03/1988
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوديع: الوَدِيعُ : ذُو الدَّعَةِ، وهي الخفض والسِّعة في العيش؛ كان في عيشه وديعًا. - من الخيل: المستريحُ الصّائر إلى الدَّعَةِ والسّكون. -: المقبرةُ؛ وَدَّعَهُ أهلُه ومُحِبُوهُ إلى الوديعِ حيث دُفِنَ. -: العَهْدُ ج وَدَائِعُ.
- جواركم: الجُؤَارُ : مصـ.-: رفعُ الصوت بالدُّعاءِكَأَنِّي أنظر إلى موسى له جُؤَارٌ إلى رَبِّه بالتَّلْبية .- البقرِ والثيرانِ: خُوارها.- النَّبتِ: طوله وارتفاعه؛ يبدأ جؤار النبت في الربيع.