أَلْفاً حَببْتُكَ
الشاعر: حسان أحمد قمحية · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«أَلْفاً حَببْتُكَ» من شعر حسان أحمد قمحية، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
"أَلْفاً" لَقيتُكَ مـا مَلَلْتْ — يَـــا مُـتْـلِـفَــاً وَعْـدَاً بــأَلْـفْ
"أَلْفاً" حَببْتُكَ ما ارْتَوَيْتْ — عن عِشْقِ حُسْنِك لا أكُفّ
*** — في طَيْفِكَ الصَّادِي .. للبَعِيْدْ ... في حِضْنَكَ الدَّافِي .. والوَرِيْدْ
في نَسْمَةِ الصُّبْحِ الجَدِيْد — أَغْفُو كأنِّي ما غَفَوْتْ
*** — لكنَّ غَفْوِي لا يَطُوْلْ ... أَشْتَاقُ للوَجْهِ الجَمِيْلْ
فتَعالَ إنَّي قَدْ أَتَيْتْ — ***
يا لَيْتَ لَيْلِي إِذْ يَجِيء ... أَلْقانِي في الحُضْنِ الدَّفِيء — بَيْن العُيُونِ والتَّراقِي ... بَيْن الجُفُوْنِ والمآقِي
في لَيْلِ شَعْركَ قد سَكَنْتْ — ***
فَمَتى يَكُفُّ الوَجْدُ عنِّي ... أَحْظَى بقَلْبٍ مُطْمَئنِّ — من فَيْضِ صَدِّكَ ما مَلَلَتْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحضن: حضن: الحِضْنُ: مَا دُونُ الإِبْط إِلى الكَشح، وَقِيلَ: هُوَ الصَّدْرُ والعَضُدان وَمَا بَيْنَهُمَا، وَالْجَمْعُ أَحْضانٌ؛ وَمِنْهُ الاحْتِضانُ، وَهُوَ احتمالُك الشيءَ وجعلُه فِي حِضْنِك كَمَا تَحْتَضِنُ المرأَةُ وَلَدَهَ …
- الدافي: دأف: دَأَفَ عَلَى الأَسِيرِ: أَجْهَزَ. ومَوْتٌ دُؤافٌ: وحِيٌّ. والأُدافُ: ذَكَرُ الرَّجُلِ، قَالَ ابْنُ الأَعرابي: أَصله وُدافٌ مِنْ قَوْلِهِمْ وَدَفَ الشَّحْم إِذَا سالَ، وَإِنْ صحَّ ذَلِكَ، فَهُوَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْ …
- الدفيء: الدَّفِىءُ : المستدفِىءُ أو اللاَّبِس ما يُدْفِئُهُ؛ كان دَفِئاً طوال الشتاء.
- الصادي: الصَّادِي [صدي]: فا.-: الشَّديدُ العطش؛ حاول الصّادي أن يحصل على جُرْعَةِ ماء يَبُلُّ بها ريقَه ج صُدَاةٌ.
- حضنك: حضن: الحِضْنُ: مَا دُونُ الإِبْط إِلى الكَشح، وَقِيلَ: هُوَ الصَّدْرُ والعَضُدان وَمَا بَيْنَهُمَا، وَالْجَمْعُ أَحْضانٌ؛ وَمِنْهُ الاحْتِضانُ، وَهُوَ احتمالُك الشيءَ وجعلُه فِي حِضْنِك كَمَا تَحْتَضِنُ المرأَةُ وَلَدَهَ …