بلِّغُوه

الشاعر: حسان أحمد قمحية · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«بلِّغُوه» من شعر حسان أحمد قمحية، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لم يَعُـدْ للقَـلْـبِ سَـاقِـي — بَعْـدَ بُعْـدٍ والـفِـــرَاقِ

فـأَنِيْسي نَــاءَ عـنِّـي — وَيْحَـني مــاذَا أُلاقِــــي

قَدْ سَـــبانِي نُورَ عَيْنِي — بلِّغُوهُ يـــا رِفـــاقِـــي

بـلِّغُــوهُ أنَّ حبِّــي — بـالِــغٌ مـنِّي الـتَّــــراقــــي

بلِّغُــوهُ أنَّ شَــوْقِــي — صــارَ جَمْـراً في حَدَاقِي

طالَ لَيْلي زادَ وَجْدي — كيفَ يَرْضَى باحْتِراقِي؟

عَهْدُنــا أَنَّـــا سُـــكَارى — بـالتَّـدانِي والعِــنَــاقِ

مـــا لنَأْيٍ قَــدْ خُلِقْنــــا — بَلْ لقُرْبٍ واشْـــتِيَـاقِ

والأَمانِي فــي لِقَانــا — كــالعَبِيْــرِ فــي الـمَـذَاقِ

تُشْرِق الأَحْلامُ فِيْنـــا — بَعْــدَ وَصْــلٍ أو تَلاقِـي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التراقي: تَرَاقَى يَتَرَاقَى تَرَاقَ تَرَاقِياً [رقي]: ارتقى وتسامى؛ تَرَاقَى المجِد إلى أعلى المناصب/ تراقى أمرهم إلى الفساد وترامى، أي وصل أمرهم إلى الفساد.
  • باحتراقي: [ح ر ق]. (مصدر اِحْتَرَقَ). 1."اِحْتراقُ البَيْتِ": اِشْتِعَالُهُ نَارًا. "مادَّةٌ قابِلَةٌ لِلاحْتِرَاقِ". 2."اِحْتِرَاقُ قَلْبِهِ" : اِشْتِدَادُ أَلَمِهِ وَشِدَّةُ تَأثُّرِهِ.
  • بالتداني: تَدَانَى يَتَدَانى تَدَانَ تَدَانِياً [ دنو]:- وا: تقاربوا؛ تدانت آراوهم ولم يعد هناك ما يفرّقهم.
  • بالغ: البَالِغُ : فا.-: الواصل إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ.-: المدرك؛ صار الغلام بالغًا والبنت بالغة--: الواصل إلى غايته حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ.
  • بلغوه: (لَغَوَ) اللَّامُ وَالْغَيْنُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى الشَّيْءِ لَا يُعْتَدُّ بِهِ، وَالْآخَرُ عَلَى اللَّهَجِ بِالشَّيْءِ. فَالْأَوَّلُ اللَّغْوُ: مَا لَا يُعْتَدُّ بِهِ …
  • خلقنا: خلق: اللَّهُ تَعَالَى وتقدَّس الخالِقُ والخَلَّاقُ، وَفِي التَّنْزِيلِ: هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ؛ وَفِيهِ: بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ؛ وإِنما قُدّم أَوَّل وَهْلة لأَنه مِنْ أَسماء اللَّهِ جَل …

قصائد ذات صلة

  • أَفْنَيْـتِ عُمْـركِ تَرْقبِيْن تَلهُّـفِي
  • اِرْتفاعُ ضَغْطِ الدَّم
  • أَعْطِيني حُبَّاً
  • رَأَيْتُكَ
  • عَجيبٌ أَمْرُ أُمِّتنا
  • عَوْدَةُ مُهاجِر
  • نكرانُ الجميل
  • طالبْ بحقِّك