شَقَاءُ الـمَرْء
الشاعر: حسان أحمد قمحية · البحر: الوافر
«شَقَاءُ الـمَرْء» من شعر حسان أحمد قمحية، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شَقَاءُ الـمَرْءِ يَكْمُنُ في الحَرامِ — ويَلْقَى حَتْفَهُ وَسْطَ الظَّلامِ
تَجنَّبْ في الضَّلالةِ حَظَّ نَفْسٍ — ستَرْمِيكَ الضَّلالةُ بالسِّهامِ
تَوِخَّ طَريقَ أَرْبابِ السَّجايا — وحَاذِرْ أَنْ تَكُونَ مَعَ اللِّئامِ
طَريقُ الحقِّ يَهْدِي في اللَّيالِي — ويَرْقَى بالحَصِيفِ إلى التَّمامِ
وما جُعِلَ الفَلاحُ لغَيْر قَوْمٍ — تَنادَوْا بالعَدَالةِ والسَّلامِ
يَنالُ البِرَّ من تَرَكَ المَعَاصِي — ويَمْضِي في الجِنَان مَعَ الكِرامِ
وقِيعانُ الجَحِيمِ نَصِيبُ فَرْدٍ — تَمرَّغَ في قَذاراتِ الحَرَامِ
ستَمْضِي هذه الدُّنيَا سَريعاً — كأنَّا قَدْ صَحَوْنا من مَنَامِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفلاح: الفَلاحُ : الفَوْز والنجاح؛ لا بُدَّ أَنْ يُحَقِّق المجِدُّ الفَلاحَ. -: صلاحُ الحال/ (حَيُّ على الفَلاح) أي هَلُمُّوا إلى طريقِ النجاةِ والفوز.
- بالحصيف: الحَصِيفُ : المحكم العقل والجيّد الرأي عرف عنه أنه كان حصيفا يستشيره الناس في المعضلات.-: كلّ ما أُحكِم أَسره وخلا من الخلل؛ هذا رأي حصيف.
- بالسهام: السَّهَامُ والسُّهَام : الضموز والتغير؛ مَرِض فبدا عليه السهام.-: حَر السمومِ؛ لَفَحَهُ السَّهام.
- تجنب: تَجَنَّبَ يَتَجَنَّبُ تَجَنُّباً : - ـه أوالشيءَ: ابتعد عنه سَيَذَّكَّر مَنْ يَخْشَى وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى.
- تمرغ: تَمَرَّغَ يَتَمَرَّغُ تَمَرُّغاً :- في التُّراب: تقلَّبَ فيه؛ وبّخت ابنَها لتمرغه في التراب/ تمرّغ في النعيم، أي تقلّب فيه/ تَمَرَّغ في الرذيلة.-: تَزَيَّن وتنعّم كي يكون لوجهه بريق.-: تلوّى من الأَلم؛ رأَيته يَتَمَرَّغ …
- توخ: توخ: اللَّيْثُ: تَاخَتِ الإِصْبَع فِي الشَّيْءِ الْوَارِمِ الرِّخْو؛ وأَنشد بَيْتَ أَبي ذؤَيب: بالنِّيِّ فَهِيَ تَتُوخُ فِيهِ الإِصْبَعُ قَالَ وَيُرْوَى: فَهِيَ تَثُوخُ، بِالثَّاءِ، وسيأْتي ذِكْرُهُ؛ قَالَ الأَزهري: ثاخَ …