هَيّا ارْسُموا في الوجهِ فَرحَتَكُمْ

الشاعر: عبدو سليمان · البحر: المنسرح

«هَيّا ارْسُموا في الوجهِ فَرحَتَكُمْ» من شعر عبدو سليمان، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا صَحْبُ إنّا نُزهِقُ الأَمَلا — بِعبوسِنا فَسرورَنا قَتَلا

لا تَنزَعوا بَهْجاتِ أَوجُهِكُمْ — إنّا بِذلِكَ نُحبِطُ العَمَلا

و تَمَنَّوُا الخَيرَ الجَميلَ فَكَمْ — مِنْ فِعلِ جَيِّدَةٍ يُزالُ بَلا

هَيّا ارْسُموا في الوجهِ فَرحَتَكُمْ — فبذاكَ نَقْلعُ واخِزاً أَسَلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • فبذاك: ذَاكَ : اسم إشارة للمتوسّط المذكّر، تدخله "ها التنبيه" فيُقال: هذاك، مثنّاه ذَانِكَ في حالة الرّفع، وذَيْنِكَ في حالتيْ النّصب والجرّ ج أُولَئِكَ.
  • فسرورنا: السُّرُورُ :- ارتياحٌ في القلب عند حصول نَفع أو تَوقُّعه أو اندفاع ضَرَر فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا.

قصائد ذات صلة

  • أردْتُ قطاف النجم من جانب البدْر
  • و غَرَّ بِحلْمنا أنْ طالَ جِداً
  • لكنّه قد يُرى بالبسمة البخْلُ
  • أنا في تَراتيل السَّرابِ أُخيّمُ
  • تَعِبٌ ليسَ عنده ما يُريحُ
  • سأَصنعُ أَجنحةً و أَطيرُ
  • واللهِ إنّ النفسَ قد تَعِبَتْ
  • احْذَرْ قِلاعي بلْ جُنودي