لكنّه قد يُرى بالبسمة البخْلُ

الشاعر: عبدو سليمان · البحر: البسيط

«لكنّه قد يُرى بالبسمة البخْلُ» من شعر عبدو سليمان، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا عيدُ أقبلْ كما قد كنتَ من قبْلُ — بدون خوفٍ و لا فِكرٍ به خَتْلُ

يا عيدُ أقبلْ بحبٍّ و اغتسلْ خجَلاً — من الخطايا و ممّا زانَه القتْلُ

ألا ترى أنّنا ساءت عواقبُنا — و مادت الفرحةُ الشمّاءُ و السهْلُ

ما كان مسكنُنا خوفاً و لا قلقاً — بل كان مُتّكَأً بالحبّ يخْضلُّ

اِرْجع كما قد عهدْنا فيك أبخرةً — تفوح بالطِّيب ، منها يُخصِب النسْلُ

و كنْ كريماً على من غارَ مبسمُه — فبسمةٌ منك يشفى دونها الغلُّ

فليس مالاً فقطْ أو ليس أطعمةً — لكنّه قد يُرى بالبسمة البخْلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اغتسل: اغْتَسَلَ يَغْتَسِلُ اغْتِسالاً : غسل بدنه؛ يُفضّل أنْ يغتسل في الصباح.- بالطِّيب: تضمّخ به؛ اغتسلت الأميرةُ بالطيب قبل الحفل.
  • الشماء: شما: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي قَالَ شَما إِذا عَلا أَمْرُه، قَالَ: والشَّما الشَّمَع، والله أَعلم.
  • النسل: نسل: النَّسْل: الخلْق. والنَّسْل: الْوَلَدُ والذرِّية، وَالْجَمْعُ أَنْسَال، وَكَذَلِكَ النَّسِيلة. وَقَدْ نَسَلَ يَنْسُلُ نَسْلًا وأَنْسَلَ وتَنَاسَلُوا: أَنْسَلَ بعضُهم بَعْضًا. وتَنَاسَلَ بَنُو فُلَانٍ إِذا كَثُرَ أَو …
  • بالطيب: طيب: الطِّيبُ، عَلَى بِنَاءِ فِعْل، والطَّيِّب، نَعْتٌ. وَفِي الصِّحَاحِ: الطَّيِّبُ خِلَافُ الخَبيث؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الأَمر كَمَا ذُكِرَ، إِلا أَنه قَدْ تَتَّسِعُ مَعَانِيهِ، فَيُقَالُ: أَرضٌ طَيِّبة لِلَّتِي تَصْ …
  • ختل: ختل: الخَتْل: تَخادُعٌ عَنْ غَفْلَةٍ. خَتَلَهُ يَخْتُلُهُ ويَخْتِلُهُ خَتْلًا وخَتَلاناً وخَاتَلَهُ: خَدَعه عَنْ غَفْلة؛ قَالَ رُوَيْسٌ: دَهَاني بِسِتٍّ، كُلُّهنَّ حَبِيبةٌ ... إِليَّ، وَكَانَ الموتُ ذَا خَتَلانِ والتَّخ …

قصائد ذات صلة

  • أردْتُ قطاف النجم من جانب البدْر
  • و غَرَّ بِحلْمنا أنْ طالَ جِداً
  • هَيّا ارْسُموا في الوجهِ فَرحَتَكُمْ
  • أنا في تَراتيل السَّرابِ أُخيّمُ
  • تَعِبٌ ليسَ عنده ما يُريحُ
  • سأَصنعُ أَجنحةً و أَطيرُ
  • واللهِ إنّ النفسَ قد تَعِبَتْ
  • احْذَرْ قِلاعي بلْ جُنودي