أَحِبَّتَنا إنّ الحياةَ مُمِلَّةٌ
الشاعر: عبدو سليمان · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية
«أَحِبَّتَنا إنّ الحياةَ مُمِلَّةٌ» من شعر عبدو سليمان، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سأَبدأُ باسْمِ اللهِ في النَّظْمِ أَوّلاً — و ثُمَّ أُحيِّي المُرسَلينَ و أَمْجُدُ
و بعدَ سَلامي للأَمينِ مُحَمَّدٍ — أُجِلُّ جَميعَ المُؤمنينَ و أَحْمَدُ
أُحيِّي جميعَ القارئين تَحِيَّةً — بِها أَمَلٌ للارْتِقاءِ و سُؤْدُدُ
أَحِبَّتَنا إنّ الحياةَ مُمِلَّةٌ — إذا بَقِيَتْ أفعالُها تَتَقَلَّدُ
فهذي حَياةٌ لا تَدومُ, ستَنْقَضي — فلا تَكِلُوها للمعاصي فتَجحَدوا
و قوموا لِدِينِ اللهِ تُنعَشْ حَياتُكمْ — فطاعَتُهُ خَيرٌ إليْكمْ و مُسعِدُ
و طاعَةُ غَيرِ اللهِ ذُلٌّ و وَطْأَةٌ — فلا تَستَجِيبوا للصَّغارِ فتُطْرَدوا
و جُودوا بِجهدٍ للعلومِ فإنّها — سَبيلُ رُقِيٍّ ثُمَّ فَخرٌ و مُنجِدُ
فإنْ تَفخَروا بالمالِ يُتعِسْ حَياتَكمْ — و إنْ تَنعَموا بالعلمِ تَرقََوا و تُحمَدوا
و إنْ تَنجَحوا فالمَجدُ للناجِحِ الذي — يُقَدِّمُ خيراً و التواضعَ يَقصِدُ
و إنّ نجاحَ العلمِ يُضفِي عَزيمةً — لِطالِبِهِ ثُمَّ السُّرورَ يُخَلِّدُ
فهيّا اسْتَزيدوا مِنْ عَطاءِ مُعَلِّمٍ — و جازُوا بخَيرٍ مَنْ يُسيءُ فتَرشُدوا
و ليسَ جميعُ الحالِمِينَ بمُكْرَمٍ — سوى مَنْ يُضاهِي نَفْسَهُ و يُجَهِّدُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بجهد: جهد: الجَهْدُ والجُهْدُ: الطَّاقَةُ، تَقُولُ: اجْهَد جَهْدَك؛ وَقِيلَ: الجَهْد الْمَشَقَّةُ والجُهْد الطَّاقَةُ. اللَّيْثُ: الجَهْدُ مَا جَهَد الإِنسان مِنْ مَرَضٍ أَو أَمر شَاقٍّ، فَهُوَ مَجْهُودٌ؛ قَالَ: والجُهْد لُغَة …
- حياتكم: [ح ي ي]. : شُعْبَةٌ مِنَ الحَيَوَانَاتِ الزَّحَّافَةِ. مُتَعَدِّدَةُ الفَصَائِلِ وَالرُّتَبِ حَسَبَ وَضْعِ أسْنانِهَا.