هُنالِكَ قومٌ ظَنُّهُمْ أنَّ دِينَهُمْ

الشاعر: عبدو سليمان · البحر: الطويل

«هُنالِكَ قومٌ ظَنُّهُمْ أنَّ دِينَهُمْ» من شعر عبدو سليمان، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هُنالِكَ قومٌ ظَنُّهُمْ أنَّ دِينَهُمْ — فَقطْ أنْ يَقوموا مِنْ رُكوعٍ و يَسجُدوا

إذا هُمْ على جَهلٍ فَتِلكَ خَطيئةٌ — و إنْ هُمْ على عِلمٍ فَذَلِكَ أَجْحَدُ

يَخافُونَ أَلّا يَلحَقوا بِإمامِهِمْ — و أَحلى لَهُمْ لو أنّهمْ قدْ تَفرَّدوا

يَسيرونَ كَي يَقضُوا الذي في رُؤوسِهِمْ — و لو غَيرُهُمْ مِنهُمْ تَأذَّوا و أُجهِدوا !!

فيا رَبِّ سَلِّمْنا من السُّقْم و الأَذى — و مِنْ كُلِّ جَهلٍ فالجَهولُ يُهدِّدُ

أَلا إنّ دِينَ الله خُلْقٌ ، عِبادةٌ — فَكُونوا بِخُلْقٍ رائعٍ و تَعَبَّدُوا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بخلق: خلق: اللَّهُ تَعَالَى وتقدَّس الخالِقُ والخَلَّاقُ، وَفِي التَّنْزِيلِ: هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ؛ وَفِيهِ: بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ؛ وإِنما قُدّم أَوَّل وَهْلة لأَنه مِنْ أَسماء اللَّهِ جَل …
  • دينهم: (دَيَنَ) الدَّالُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ إِلَيْهِ يَرْجِعُ فُرُوعُهُ كُلُّهَا. وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الِانْقِيَادِ، وَالذُّلِّ. فَالدِّينُ: الطَّاعَةُ، يُقَالُ دَانَ لَهُ يَدِينُ دِينًا، إِذَا أَصْحَبَ وَانْقَ …
  • رائع: الرَّائِعُ [روع]: فا.-: الَّذِي يُعجبُ الناس بحسنِه أو شجاعتِه أو جاوز الحدَّ في مناحي الأخلاق أو الفكر أو الفنّ؛ خُلُقٌ رائع/ فكر رائع/ جمالٌ رائع ج رُوَّعٌ ورَائِعُونَ.
  • ركوع: [ر ك ع]. (مصدر رَكَعَ). "وَجَدْتُ الجَماعَةَ في رُكوعٍ وَخُشوعٍ" : وَجَدْتُهُمْ يُؤَدُّونَ صَلاتَهُمْ، اِنْحِناءُ الظَّهْرِ وَوَضْعُ اليَدَيْنِ على الرُّكْبَتَيْنِ.
  • سلمنا: سلم: السَّلامُ والسَّلامَةُ: الْبَرَاءَةُ. وتَسَلَّمَ مِنْهُ: تَبَرَّأَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السَّلامة الْعَافِيَةُ، والسَّلامةُ شَجَرَةٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً، مَعْنَاه …

قصائد ذات صلة

  • أردْتُ قطاف النجم من جانب البدْر
  • و غَرَّ بِحلْمنا أنْ طالَ جِداً
  • لكنّه قد يُرى بالبسمة البخْلُ
  • هَيّا ارْسُموا في الوجهِ فَرحَتَكُمْ
  • أنا في تَراتيل السَّرابِ أُخيّمُ
  • تَعِبٌ ليسَ عنده ما يُريحُ
  • سأَصنعُ أَجنحةً و أَطيرُ
  • واللهِ إنّ النفسَ قد تَعِبَتْ