هَذي البِلادُ التي أَحْبَبْتُ: سُورِيّا

الشاعر: عبدو سليمان · البحر: الطويل

«هَذي البِلادُ التي أَحْبَبْتُ: سُورِيّا» من شعر عبدو سليمان، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَذي البِلادُ التي عاشَتْ بِعَينَيّا ... و سَوَّتِ القَلبَ مِنْ حُبٍّ سَماوِيّا

و رَوَّتِ الرُّوحَ عِزّاً مِنْ بَسالَتِها ... هَذي البِلادُ التي أَحْبَبْتُ: سُورِيّا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بسالتها: بسل: بسَل الرجلُ يَبْسُلُ بُسُولًا، فَهُوَ بَاسِل وبَسْل وبَسِيل وتَبَسَّلَ، كِلَاهُمَا: عَبَس مِنَ الْغَضَبِ أَو الشَّجَاعَةِ، وأَسَد بَاسِل. وتَبَسَّلَ لِي فُلَانٌ إِذا رأَيته كَرِيهَ المَنْظَر. وبَسَّلَ فُلَانٌ وَجْهَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أَنتِ يا أُمِّي مَلاكٌ
  • و غَرَّ بِحلْمنا أنْ طالَ جِداً
  • أردْتُ قطاف النجم من جانب البدْر
  • لنْ نَرى مِثلَ رُقِيِّ الشُّهَداءِ
  • هُدوؤُكَ حُلوٌ و الكلامُ مُسَلسَلُ
  • الحَياةَ فُرْصَةْ
  • اللّهَ فَاقْصِدْ وَجهَهُ في الخَيرِ
  • لكنّه قد يُرى بالبسمة البخْلُ