كلّ عام و أنتمُ في سلامٍ

الشاعر: عبدو سليمان · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة دينية

«كلّ عام و أنتمُ في سلامٍ» من شعر عبدو سليمان، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كلّ عام و أنتمُ في سلامٍ — و بخيرٍ و صحّةٍ و سرورِ

يُرجِعُ اللّهُ كلَّ عيدٍ عليكمْ — في وئامٍ و عِزّةٍ و حُبورِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • حبور: [ح ب ر]. (مصدر حَبَرَ). "جاءَ وَقَدْ مُلِئَ صَدْرُهُ حُبوراً" : سروراً، فَرَحاً، بَهْجَةً، جَذَلاً.

قصائد ذات صلة

  • أردْتُ قطاف النجم من جانب البدْر
  • و غَرَّ بِحلْمنا أنْ طالَ جِداً
  • لكنّه قد يُرى بالبسمة البخْلُ
  • هَيّا ارْسُموا في الوجهِ فَرحَتَكُمْ
  • أنا في تَراتيل السَّرابِ أُخيّمُ
  • تَعِبٌ ليسَ عنده ما يُريحُ
  • سأَصنعُ أَجنحةً و أَطيرُ
  • واللهِ إنّ النفسَ قد تَعِبَتْ