غمامة أغدقت فوق الربى

الشاعر: صالح يوسف · البحر: الرجز

«غمامة أغدقت فوق الربى» من شعر صالح يوسف، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

١- بسَطَ الهوى سُؤْلًا وصافحَ حالَهُ — أيُّ المحبة تُرتجى إلا لهُ؟

٢- كم ناحت الورقاءُ فيهِ من الجوى — والكونُ صار لدمعِها حمّالَهُ

٣- ما كنتُ أمدحُهُ بشعْري إنّما — اَلمدْحُ لي لمّا ذكرْتُ خِصالَهُ

٤- ليستْ حروفيَ جوهرًا لكنّها — لمعتْ به يومَ استجارتْ آلَهُ

٥- صُعَدًا تنفّسَتِ الحياةُ صفاتَهُ — فهمى النّسيمُ شذًا يضوعُ جمالَهُ

٦- غسَقُ الفؤادِ أناخَ تحت ضيائهِ — والليلُ شدَّ من الوجودِ رحالَهُ

٧- قد بلّلَتْ أنوارُهُ يَبَسَ الحَشا — فغدا اليبابُ إلى الغراسِ مآلَهُ

٨- كم كان هديُهُ مرشِدًا ومُعلِّمًا — ودواءَ محمومٍ أزالَ عُضالَهُ

٩- وملاذَ مكلومٍ تهاوى في السُّدى — ورِكابَ مرْتَحِلٍ أضاعَ جِمالَهُ

١٠- وغَمامةً قد أغْدقتْ فوق الرُّبى — غيْثًا بهِ الطّيرُ انْتشى فشدا لَهُ

١١- قد أصبحتْ فيهِ الفيافي روضةً — من بعدِ أنْ شرِبَ القِفارُ زُلالَهُ

١٢- كلُّ الحبالِ تقطَّعتْ من دونِهِ — فغدا الخلائقُ يبتغونَ حِبالَهُ

١٣- يا ربِّ عند الحوْضِ أكْرِمْ ظامِئًا — من كفِّهِ شرْبًا يهيمُ خِلالَهُ

١٤- يا ربِّ صلِّ على النّبيِّ محمّدٍ — وعلى جميعِ السائلينَ وِصالَهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغراس: الغِرَاسُ : ما يُغرس من الشَّجر؛ استورد المزارع نوعًا جديدًا من غراس الكَرْم.-: زمن الغَرْس؛ حان وقت الغِراس.
  • الورقاء: الوَرْقَاءُ : الحمامةُ. -: الذِّئْبةُ. -: شُجيرة تسمو فوق القامة، لها ورقٌ مُدوِّر واسع دقيق ناعم تأكله الماشية كلّها، هي غبراء الساق، خضراء الورق، لها زَمَعٌ شُعْرٌ فيه حَبٌّ أغبر مثل الشَّهْدانج، ترعاه الطَّير، وهي تنب …
  • اليباب: اليَبَابُ : الخرابُ؛ دَارٌ يبابٌ.-: الخالي لا شيءَ فيهِ؛ هي أرض يباب لا نبت فيها.
  • بشعري: الشِّعْرَى : كَوكَبٌّ نَيِّرٌ يطلعُ عند شِدّةِ الحَرِّ وَأنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى وهُمَا شِعْرِيَان، الشِّعرَى العَبورُ، والشِّعرى الغُميصاءُ.

قصائد ذات صلة

  • مَنْ يُخبِرُ الحوتَ؟
  • غادة الشعر
  • كروان
  • صهوة حرفي
  • صفْصافةُ البيْنِ في سكرةِ الرّوح
  • يا قدس
  • على أرض الخلود - ذكرى ترفرف
  • ذنبُ الهوى